كشفت تقارير صحفية ان محققين ايطاليين باشروا اجراءات قانونية ضد رئيس مونتنيجرو «الجبل الأسود» ميلو ديوكا نوفيتش، بناء على مزاعم بتورطه في عمليات تهريب السجائر عبر الحدود. وقالت وكالة الانباء الايطالية ان تحقيقات في هذه المزاعم بدأت في مدينة باري الساحلية المطلة على بحر الادرياتيك قبالة مونتنيجرو. وذكرت التقارير أن أحد المخبرين اتهم ديوكانوفيتش وعددا من أعوانه بالتورط مع شبكة إجرامية لتهريب السجائر إلى إيطاليا عبر البحر ونفذت عملياتها في عامي 1999 و2000. ومن المعتقد أن عائدات هذه التجارة الرائجة تم إيداعها في سويسرا. وطبقا لتقارير غير مؤكدة، فإن وزارة الخارجية الايطالية رأت أنه ليس هناك ما يحول دون التحقيق مع ديوكانوفيتش.وقد توجه ديوكانوفيتش إلى لندن الاربعاء في زيارة تستغرق يومين يلقي خلالها محاضرة حول مستقبل مونتنيجرو في جامعة أكسفورد ويلتقي بمسئولين بريطانيين بينهم وزير الخارجية جاك سترو. وكانت محكمة في بودجوريتشا، عاصمة مونتنيجرو، قد أصدرت في أواخر العام الماضي حكما بالسجن ثلاثة أشهر على صحفي بارز لنشره تقريرا حول عمليات التهريب المزعومة وذلك بناء على دعوى قذف وتشهير رفعها ضده ديكانوفيتش. وكان فلاديسلاف أسانين، رئيس تحرير صحيفة دان السابق، قد استند في تقريره إلى معلومات من مجلة أسبوعية كرواتية زعمت فيها أن ديوكانوفيتش كان شريكا كبيرا في عمليات تهريب السجائر بالمنطقة التي تدر لعصابات الجريمة المنظمة 250 مليون دولار سنويا.ومن جانب آخر، صرح رئيس لجنة برلمانية في مونتنيجرو تحقق في مزاعم التهريب بأن الصلة بين النظام في مونتنيجرو والجريمة المنظمة معروفة جيدا.وقال البرلماني فوكسان سيمونوفيتش، وهو مسئول كبير في حزب الشعب الاشتراكي المعارض، ان هذه الانباء ليست مفاجئة بالنسبة له. د. ب. أ