في اطار نهجها الاستفزازي خصصت حكومة شارون اموالاً اضافية لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية وهضبة الجولان السورية المحتلة وشرعت في هدم منازل فلسطينيين، داخل الدولة العبرية. واعلنت اللجنة المالية في الكنيست الاسرائيلي انه تم تخصيص 13 مليون شيكل للبناء في المستوطنات. واوضحت مصادر اسرائيلية ان 7 ملايين منها ستخصص لبناء 14 وحدة سكنية في الضفة االغربية و 3 ملايين شيكل لبناء 6 وحدات في مستوطنة بهضبة الجولان السورية. الى ذلك استنكر طلب الصانع العضو العربي في الكنيست قيام قوات كبيرة من سلطة الاحتلال معززة بالمروحيات بهدم 30 منزلاً تابعاً لسكان عشيرة الطوارئ في النقب داخل الخط الاخضر معتبراً انه جاء ضمن مخطط اقتلاع بدو النقب من اراضيهم والسيطرة عليها. وكانت الشرطة اعتقلت 11 شخصاً من ابناء العشيرة المذكورة التي تصدى افرادها لعملية الهدم. واعتبر الصانع ما جرى جريمة ضمن مخطط الاقتلاع والترحيل المتواصل منذ عام 1948 مؤكداً ان الارض تعود بملكيتها لاهالي العشيرة ويشهد على ذلك قبور الآباء والاجداد المدفونين في الارض. وكان اهالي العشيرة الذين تصدوا لجرافات الهدم المعززة بقوات كبيرة من الشرطة رفضوا في السابق جميع محاولات الترهيب التي مارستها سلطات الاحتلال لدفعهم للتنازل عن اراضيهم.