افادت مجريات التحقيق ان متدربة الكونغرس الأميركية تشاندرا ليفي التي عثر على هيكلها العظمي ماتت مقتولة، غير انه من شبه المستحيل معرفة كيفية قتلها. وتم العثور على جثة تشاندرا ليفي في إحدى حدائق واشنطن في الاسبوع الماضي، غير أن طريقة قتل المرأة التي كانت في الرابعة والعشرين من عمرها لم يتم تحديدها، وفقا لما ذكره المحقق الطبي في واشنطن الدكتور جوناثان أردن في مؤتمر صحفي. وقال أردن «من المحتمل أننا لن نعرف أبدا على وجه التحديد الجرح الذي تسبب في وفاتها». وكانت ليفي اختفت منذ أكثر من عام من منزلها قرب الحديقة، مما أدى إلى إطلاق عمليات بحث مكثفة من قبل الشرطة لعدد من المواقع في واشنطن بما فيها الحديقة. وتعرض جاري كونديت (54 عاما) عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي لانتقادات شديدة لعلاقته الغرامية مع ليفي، التي أعترف بها للشرطة. غير أنه نفى التورط في اختفائها وقالت الشرطة في واشنطن أنه ليس مشتبها فيه في هذا الخصوص. وتم العثور على بقايا هيكلها العظمي الذي تم التعرف عليه من خلال صور الاشعة لاسنانها، يوم الاربعاء الماضي من قبل رجل كان يسير بكلبه في منطقة وعرة من حديقة روك كريك بالعاصمة الاميركية. وأقام والداها روبرت وسوزان ليفي صلاة تذكارية أمس الأول في بلدة تشاندرا وهي موديستو بكالفورنيا، التي تقع في الدائرة الانتخابية التي يمثلها كونديت. وكلف الجدل الذي أثير حول اختفاء ليفي، خسارة كونديت وهو عضو قديم في الكونجرس، ترشيح حزبه له لخوض الانتخابات مرة أخرى. د.ب.أ