تحت وطأة فضائح الفساد التي طالت وزيرين كنديين طالبت الصحف المحلية جان كريتيان رئيس الوزراء بالتنحي، ودعت أربعة أحزاب معارضة لاستقالة لورانس ماكاولاي المدعي العام (وزير) لمنحه مبلغ 3.5 ملايين دولار كندي الى مؤسسة تعليمية يرأسها شقيقه اليكس. كما يواجه دينيس كودير وزير الهجرة انتقادات تتعلق بالمحسوبية، حيث يتهم بأنه أمضى عطلة نهاية اسبوع، منذ خمس سنوات، في المنزل الصيفي لرئيس شركة ايفيريست التي تساهم بصندوق تمويل الحزب الليبرالي الحاكم وتحصل على عقود حكومية. ويأتي ذلك بعد يومين فقط من التعديل الوزاري الذي أطاح بآرت ايجليتون وزير الدفاع وخفض مرتبة دون بودريا وزير الأشغال العامة الى رئيس فريق الحزب الليبرالي الحاكم في مجلس العموم (النواب) إثر اتهامات تتعلق بسوء الادارة وتعارض المصالح. وكانت كل من صحيفتي «ذا جلوب أند ميل» و«ناشيونال بوست» قد دعت الثلاثاء إلى استقالة كريتيان مدفوعتين بالغضب المتزايد على كيفية تمرير العقود الحكومية الى أصدقاء للحزب الحاكم. وعلى الرغم من أن كريتيان انحنى للضغط باجراء التعديل الوزاري يوم الأحد الماضي، لكنه قرر الدفاع عن ماكاولاي مؤكداً انه لم يقدم على تصرف شخصي وانما كان يمارس دوره كمسئول، وقال: نحن يجب أن نعمل وأن نؤدي واجباتنا الوظيفية. مونتريال ـ رضا الأعرجي: