رفض قاضي محكمة في الاسكندرية بولاية فرجينيا الأميركية طلباً مقدماً من جون ووكر ليند المعروف بالطالباني الأميركي لعقد مواجهة قانونية مع معتقلين آخرين من أفغانستان. وقضى القاضي تي.اس ايليس بأن محاميي ليند لا يمكنهم سوى توجيه اسئلة مكتوبة للمعتقلين الذين تحتجزهم القوات الاميركية في قاعدة غوانتانامو العسكرية بكوبا. واتفق القاضي مع ممثلي الادعاء الاتحاديين الذين قالوا ان المواجهة حتى ولو عن طريق الفيديو او الاستجواب الهاتفي للمحتجزين من قبل محامي ليند قد تعطل عملية استجواب المحتجزين الجارية في قاعدة بحرية اميركية في خليج جوانتانامو بكوبا مشيرا الى اعتبارات تتعلق بالامن القومي والدفاع. ووافق ايليس على اقتراح من الحكومة يطلب من فريق الدفاع عن ليند تقديم اسئلة مكتوبة يطرحها محققو وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) على المعتقلين وان يكون من حقهم كذلك ارسال اسئلة اخرى لاحقة. واقر ايليس بأن الحق الدستوري لليند (21 عاما) الذي القي القبض عليه وهو يقاتل في صفوف حركة طالبان في افغانستان العام الماضي واعيد الى الولايات المتحدة لمحاكمته يكفل له استجواب كل من يعتقد ان اقواله قد تخدم قضيته. لكن القاضي استطرد قائلا «اعتقد ان سفر الدفاع الى خليج جوانتانامو او الاتصال هاتفيا سيضر بعملية جمع المعلومات والاستجواب». ودفع ليند وهو من كاليفورنيا بانه غير مذنب في كل ما ورد بعريضة الاتهام التي شملت التآمر مع حركة طالبان وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في هجمات سبتمبر والتعاون معهما. ويريد محاموه لقاء 20 محتجزا في جوانتانامو قائلين انهم قد يقدمون معلومات مهمة للدفاع. واشاروا الى ان بعض المحتجزين تلقوا تدريبات في نفس المعسكر الذي يزعم ان ليند تلقى التدريب فيه عام 2001. وتقول الحكومة الاميركية في عريضة الاتهام وبها عشر تهم ان ليند تلقى تدريبات على اعمال ارهابية في هذا المعسكر. ويقضي اقتراح الحكومة بتوجيه اسئلة الدفاع مكتوبة وان يقوم فريق من محاميي وزارة الدفاع وممثلي الادعاء الحكوميين من منطقة اخرى بدور رقابي يتمثل في فحص الاسئلة لضمان عدم احتوائها على ما يتعارض مع الامن القومي. رويترز