وقع العراق رسميا أمس على مذكرة التفاهم لتمديد العمل باتفاق النفط مقابل الغذاء لمدة ستة شهور تبدأ اعتباراً من السبت المقبل، داعياً الدول العربية والصديقة لاقامة علاقات تجارية، مؤكداً رغم ذلك ان مذكرة التفاهم اثبتت فشلها. ودعا محمد الدوري مندوب العراق لدى الأمم المتحدة عقب التوقيع على تحديد العمل بمذكرة التفاهم الدول العربية والصديقة للاستفادة من المادة 5 من ميثاق الأمم المتحدة التي تسمح للدول المتضررة من فرض الحصار على دولة اخرى باقامة علاقات تجارية. وأوضح أن ذلك يكون بهدف رفع الحصار عن شعب العراق «دون الالتفاف على ما يسمى «بالشرعية الدولية»» التي قال انها «بعيدة عن التطبيق بسبب سيطرة إدارة الشر الامريكية على الامم المتحدة وتوجيهها لخدمة مصالحها الضيقة ». ونقلت وكالة الانباء العراقية أمس تصريحات الدوري بعد أن قام بالتوقيع هانز كوريل الأمين المساعد للامم المتحدة على تمديد العمل بمذكرة التفاهم لعام 1996 لمدة ستة اشهر أخرى إثر انتهائها. وقالت الوكالة ان الدوري «وقع على وثائق العمل بتمديد المذكرة عن الجانب العراقي فيما وقعها عن الامم المتحدة هانز كوريل الامين العام المساعد للشئون القانونية». ونقلت الوكالة أيضا عن الدوري إثناء التوقيع على الوثائق تأكيده على «موقف العراق الثابت بأنه غير ملزم وغير معني بأية قرارات أو ترتيبات أو إجراءات أو مفاهيم أو توجهات غير منصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة في العشرين من مايو عام 1996 بينه وبين الامم المتحدة ». وأوضح الدوري «إن مذكرة التفاهم أثبتت فشلها ولا يمكن أن تكون بديلا عن رفع الحصار عن العراق» د. ب. أ