كشفت مصادر فلسطينية عن مشاورات تضم شخصيات سياسية للحكومة الفلسطينية المؤقتة المزمع تشكيلها قريباً بينهم مصطفى برغوثي وزياد عمرو، فيما يتم استبعاد حسن عصفور نهائياً، فيما أجهزة الأمن المنوي تشكيلها تؤول الى محمد دحلان أو عبدالرازق اليحيى مع عدم اقصاء جبريل الرجوب. وكشفت مصادر في اللجان المكلفة بتقديم اقتراحاتها للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فيما يخص التغيير والاصلاح في الوزارات والاجهزة الامنية عن مشاورات يتم اجراؤها مع كل من د. مصطفى البرغوثي ود. زياد ابو عمرو للدخول للتشكيل الوزاري الجديد فيما اكدت تلك المصادر ان مشاورات اخرى تجرى مع اللواء عبد الرازق اليحيى عضو اللجنة التنفيذية سابقا تتعلق بترتيب الاجهزة الامنية ،مشيرة الى ان اللواء اليحيى كان رئيسا لهيئة اركان جيش التحرير الفلسطيني عام 1971. ولم تنف او تؤكد تلك المصادر الانباء التي ترددت عن مشاروات مع كل من ممثل فلسطين لدى الامم المتحدة ناصر القدوة وممثل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حسن عبد الرحمن كأسماء مرشحة لدخول الوزارة الجديدة. وأشارت المصادر الى ان عشرات من الاسماء يتم تداولها خلال مشاورات اللجان المكلفة بتقديم الاقتراحات للرئيس عرفات ومن ضمنها اسماء تقيم خارج فلسطين مشهود لها بالنزاهة والخبرة. وكانبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قال ان اللجان المكلفة تعمل ليل نهار لوضع هيكلية التغيير المرتقب سواء فيما يتعلق بالوزارات او الاجهزة الامنية او ما يخص الانتخابات التشريعية والرئاسية مؤكدا ان ملامح هذا التغيير ستعلن رسميا خلال الايام القليلة المقبلة. وقال ابو ردينة في تصريحات صحفية ان الحكومة المقبلة ستكون بمثابة حكومة طواريء مؤقتة لحين اجراء الانتخابات مشيرا الى ان التغيير المرتقب الذي تعمل اللجان على اعداده بكل جهد وتفان سيكون على مستوى التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني. وأكدت مصادر فلسطينية رفيعة ل«البيان» ان ملامح التشكيل الوزاري الفلسطيني الجديد بدأت تتضح، ونفت ما تردد عن أن حنان عشراوي ستكون سفيرة لفلسطين في واشنطن، وقالت انه لا صحة لما نشر عن تولي حسن عصفور لمنصب السفير الفلسطيني بالقاهرة. وعلمت «البيان» ان التشكيل الوزاري لن يضم وزارة حسن عصفور بأكملها وان عصفور أصبح مستبعداً عن تولي أي منصب أو أية مهام في السلطة الفلسطينية بشكل نهائي. وكشفت المصادر عن وجود محمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وان برفقته الدكتور سميح العبد الرجل الثاني في وزارة التخطيط والتعاون الدولي بعد الدكتور نبيل شعث، وأعربت عن اعتقادها بأن العبد ورشيد يحاولان الالتفاف على الدكتور شعث بهدف احلال الدكتور العبد محله كوزير للتخطيط والتعاون الدولي. وقالت المصادر ان العقيد جبريل الرجوب لن يتم استبعاده من أجهزة السلطة الفلسطينية حتى وان لم يتول مسئوليات في الجهاز الأمني للسلطة، فيما أصبح العقيد محمد دحلان المرشح الرئيسي لتولي رئاسة الجهاز الأمني الموحد الذي أصبح في طور التشكيل الفعلي. القاهرة ـ أحمد فؤاد: رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي: