عزلت قوات الاحتلال منذ صباح امس مدينتي رام الله والبيرة عن العالم الخارجي وشددت الخناق عليهما عبر اغلاق الحواجز الاحتلالية المختلفة والمنتشرة على مداخل المدينتين منذ اكثر من عام لتمنع بذلك اي مواطن من القرى المجاورة من الدخول أو الخروج عبر هذه الحواجز وحتى عبر الطرق الترابية التي يسلكها الفلسطينيون. ومنذ الصباح الباكر شرعت قوات الاحتلال تصاحبها دوريات عسكرية في مطاردة المواطنين عبر الطريق الترابية شمالي رام الله والمقبلين من مخيم الجلزون والقرى الشرقية واطلقت وابلاً من القنابل السامة والرصاص تجاههم وحالت دون وصولهم الى اعمالهم ومدارسهم. كما اغلقت بشكل كامل الحاجز الاحتلالي المقام عند قرية سروا على طريق رام الله بيرزيت لتمنع مرور المواطنين وطلبة جامعة بيرزيت الذين اصطفوا بالمئات على الحاجز للعبور. وفي غربي رام الله واصلت قوات الاحتلال المتمركزة عند الحاجز العسكري في قرية ديرايزيغ مطاردة المواطنين بالرصاص والقنابل في مشهد دائم متكرر منذ عدة شهور ولتحول دون وصول المعلمين والموظفين الى القرى الغربية أو إلى رام الله والبيرة في وقت لم تستثن قوات الاحتلال من اجراءاتها القمعية الاطفال والشيوخ والمرضى والنساء. وجنوبي رام الله شهد حاجز الاحتلال المقام على مخيم قلنديا للاجئين على الطريق المؤدية لمحافظة القدس تنكيلاً وقمعاً احتلالياً للمواطنين الذين يعانون بشكل يومي من اجراءات الاحتلال التي حالت دون دخولهم ومرورهم عبر هذا الحاجز أو عبر الطرق الترابية المحيطة او حتى عبر الطريق المعروفة باسم طريق الكسارات حيث تمركزت اعداد كبيرة من جنود الاحتلال هناك. غزة ـ «البيان»: