في اطار فعاليات الاسبوع الثقافي الثالث لدار الفكر، شاركت شخصيات نسائية عربية من سوريا ومصر ولبنان وتونس والمغرب واليمن وباقي الاقطار العربية وايران في حلقات نقاشية وندوات حول المرأة العربية، وتحولات عصر جديدة.وتنوعت خلفيات المشاركات من فنانات وكاتبات واديبات واكاديميات ناقشن دور الفن في المقاومة، والمرأة بين الفكر الفلسفي والديني، والبعد الثقافي للمسألة النسوية. واتسمت الحوارات بالهدوء والحرص على اضافة مساحات إضاءة لعملية التحول في نطاق تعاطي العرب مع تجليات وتحديات العولمة على الصعيد الثقافي، والسعي لتحديد وسائل الحفاظ على الهوية والخصوصية دون الانغلاق والتخلف عن الركب الحضاري. شارك في هذه الفعاليات ادباء ومثقفون وفنانون من سوريا والوطن العربي نذكر منهم: د. اميمة ابو بكر ـ د. حميدة النيفر، د. فهمية شرف الدين، د. فريال مهنا، أ. حنان لحام، د. أبو يعرب المرزوقي، د. بثينة شعبان، د. هبة رؤوف عزت، أبو عزة الرباط، د. نادية مصطفى، د. عبدالملك منصور، الفنان بسام كوسا، الفنانة عفاف شعيب، الفنانة محسنة توفيق، د. نعمت بارزنجي، د. عبدالله الغزامي، د. احمد عبدالله، د. سوسن العمادي، د. جميلة كديور، د. عبدالوهاب المسيري، أ. منير شفيق، أ. حسن عز الدين، أ. امل يزبك، أ. رغداء الاحمد، د. اماني ابو الفضل.تاليا، تقرير عن فعاليات الندوات: افتتاح على شرف الانتفاضة القى وزير الاعلام السوري عدنان عمران كلمة اشار فيها الى ان هذه المناسبة تستمد اهميتها من تزامنها مع يوم الكتاب العالمي ومن الظروف الخطيرة التي تمر بها كذلك من انعقادها في مدينة دمشق مدينة الحضارة، والتاريخ والتي نشرت الثقافة انطلاقاً من الايمان بتكامل الحضارات حيث لم تقم حضارة العرب، يوما كما نشهد اليوم في ظل العولمة على الفكر العنصري الذي افرزه صلف القوة وعنصرية صهيونية تزعم انها شعب الله المختار، فرسالة العرب قامت على دعوة الشعوب للتعارف والتعاون ،وتطرق الوزير السوري الى احداث الساعة في فلسطين قائلا: ان هذه الاحداث تقدم لنا ودون استئذان لمشاعرنا صورة تطبيقية عملية لما سلف وقلناه وذلك في صورة مآسٍ مذلة وابادة جماعية ومجازر تشكل تحديا مخجلاً للمجتمع الدولي، فالذي يحدث هو زلزال اخلاقي يضرب المجتمع البشري وهو نموذج لما يمكن ارتكابه ضد ابناء الحضارة الادنى بالمفهوم الصهيوني والاميركي.وفي ختام كلمته اكد عدنان عمران وزير الاعلام السوري ان السياسة العدوانية الاجرامية لاسرائيل والولايات المتحدة قد تزيد عدد الضحايا لكنها تنجح في اضعاف روح المقاومة لدى الامة التي ستنتصر في معارك استرجاع الحقوق والوحدة. واكدت ذ. نجوى قصاب حسن في كلمتها في افتتاح اسبوع دار الفكر الثقافي انه من الاولى بنا أمة تعتز بقيمة الكتاب والمعرفة وتقدر العلماء والمفكرين حيث ورد في جوهر الوحي انه لا يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون حيث رفع الله ذوي العلم درجة على من سواهم. مؤكدة ان الحضارة تدعو للنظر والتأمل والتعقل وتحترم الكلمة لتصبح ميثاقاً وتقدس الابداع والفكر حيث سيبقى الكتاب المنبع الاساسي للمعرفة رغم ما يحيط به من منافسات وتحديات نبعت من مصادر المعرفة والتقنية الحديثة التي توفر المعلومات عبر اجهزة التلفزة والحاسوب وسبل التخاطب والتقنيات الحديثة التي فتحت للمعارف منافذ تنهمر كالشلالات المعرفية الثرة، إلا انها جميعها مصادر للمعرفة تصب في النهاية في خدمة المعرفة والثقافة. كما القت د. نادية مصطفى كلمة المشاركين قالت فيها: نلتقي اليوم تحت شعار «النساء شقائق الرجال» المرأة وتحولات عصر جديد اذ يعد موقع المرأة في ظل التحديات التي تفرضها هذه التحولات في بداية الالفية الجديدة من اهم القضايا التي يشغلها الفكر الاصلاحي في مجتمعاتنا وهي نفس القضية التي شغلته منذ بداية القرن العشرين حين كانت تحديات اخرى تفرض نفسها على الامة العربية. وسواء في بداية القرن العشرين قرن استحكام ازمة الامة وبداية القرن الواحد والعشرين قرن اختبار قدرة الامة على المقاومة فإن قضية المرأة لم ولن تنفصل عن قضية الامة الاسلامية وما يتعاقب عليها من تحديات داخلية وخارجية واضافت الباحثة المصرية انه اذا كان الزملاء المشاركون قد قدموا من امصار عديدة يحملون القاسم الكبير والاساس وهو هموم ومشاكل المرأة في امصارهم فإننا ومن وجهة اخرى قدمنا جميعا ونحن نحمل هما اكبر ينبع مما وصل اليه تهديد الصيهونية وقوى الاستعمار المتحالفة معها وهو تهديد يدخل مرحلة شديدة الخطورة تدعمت وقد شنت تحت تأثير امرين: أولا: تأكد ملامح الهيمنة الاميركية العالمية خلال حربها الشاملة ضد ما يسمى الارهاب العالمي، وثانيهما ما آلت اليه اوضاع الامة المادية وغير المادية من تدهور لدرجة دفعت البعض للتخاذل.وقالت انه لا انفكاك بين مجموعتي الهموم التي قدمنا بهما الى هذا الملتقى هموم اوضاع المرأة العربية المسلمة وهموم الامة من جراء ما تخوضه فلسطين التي تئن لدرجة موجعة نتيجة الازمة الحضارية الشاملة التي تمر بها الامة الاسلامية. وفي ختام الافتتاح الرسمي ألقى محمد عدنان سالم مدير دار الفكر كلمة المنظمتين قال فيها: اليوم العالمي للكتاب ذلك الذي اعلنته منظمة هيئة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو» يوم 23 ابريل من كل عام لتأكيد اهمية الكتاب بوصفه ادارة الامم لتحصيل المعرفة وتنوير المجتمعات البشرية واغناء مخزونها الثقافي. المرأة: ذلك الشطر المثير الاثير من المجتمع واللغز المحير لاتدري اهو المهمش المحجوب المعطل المسكت المحجور عليه، ام هو المرح الحقيقي الفاعل المختبيء وراء الرجل ينطقه بما يريد ويسيره كما يريد حتى قيل: وراء كل عظيم، امرأة لابد ان تكون اعظم. وقال ان الدم الاسرائيلي الذي تذرف الدموع عليه ليس ازكى من الدم العربي الذي يهدر، ويتجاهل، وان امن الغاصب المحتل لن يوفر غير رد الارض المغتصبة الى اصحابها وان المصانع الحربية التي تزود الغاصب بأسلحة الفتك والدمار تعجز عن انتاج النفوس البشرية النقية التي تفدي الوطن بدمائها وربما كان بوش لا يفهم قيمة الوطن لان جذوره فيه لاتزال على السطح لم تنفذ الى الاعماق، ولايزال لدى اطفالنا الكثير من الدروس يعلمونها للسيد بوش اذا لم تعلمه صحوة الضمير الانساني لدى شعبه ولدى شعوب العالم اجمع. الفنانة محسنة توفيق: اخترت ان اكون في الشارع هذا وقد عقدت في اليوم الاول لفعاليات الاسبوع الثقافي الثالث لدار الفكر ندوتان الاولى صباحية بعنوان حوارات حول المرأة والثانية مسائية تحت عنوان المرأة الفن وقد ترأست الجلسة الصباحية د. اميمة ابوبكر من مصر وشارك فيها د. فيهيمية شرف الدين من لبنان بورقة عن «البعد الفكري للعنف ضد المرأة» والدكتور فريال منها «المرأة الانثى والمرأة الانسان» والاستاذة حنان لحام من سوريا حول المطلوب من المرأة. فيما جاءت الندوة المسائية تحت عنوان المرأة والمشاركة السياسية تحدث فيها كل من د. بثينة شعبان عن المرأة والمشاركة السياسية ود. هبة رؤوف عزت عن المرأة والسياسة وتكنولوجيا المعلومات، ود. جميلة كديور، عن المرأة الايرانية والمشاركة السياسية والفنانة محسنة توفيق عن الفعل الشعبي واثره في المقاومة وقد ادار هذه الندوة د. ابو يعرب المرزوقي. وقالت د. بثينة شعبان لقد تجاوزنا مسألة المساواة بين الرجل والمرأة والمهم هو تكافؤ الفرص وان يستثمر الوطن كل جهود ابنائه وبناته فصعود المرأة الى موقع اتخاذ القرار ليس على حساب الرجل وما نحتاجه هو ان تصبح مساهمة المرأة تياراً ومن منظور وطني ولذلك فلن نختلف على شيء ومساهمة المرأة تضيف اشياء لا يستطيع الرجل القيام بها. فيما اختتمت مداخلات الندوة بحديث الفنانة محسنة توفيق التي قالت انها تتعرض لأصعب المجالات ذلك هو المجال الشعبي، ولن اتحدث عن المرأة بل عن الشعب والشعب ليس كلمة عامة فقد اخترت ان اكون في الشارع مع الناس بشكل غريزي وكنت اسمع الاسئلة عن الشعب من هو وماذا يعني؟ فوجدت ان الشعب هو الذي يحمي الاوطان وتعلمت في هذا الخضم ولم انزلق الى النخبوية رغم نجوميتي فكنت مع الناس خلال عدوان «1967». الاسلام يحرر المرأة اما اليوم الثاني من الندوات فقد عقدت ندوة صباحية بعنوان «حوارات حول المرأة» أدارتها د. نادية مصطفى من مصر وشاركت فيها عزة الرباط بورقة عن جذور العمل النسوي الاسلامي ود. عبدالملك منصور من اليمن بمحاضرة عن واقع المرأة هل تحدده التقاليد أم الشرائع ود. حميدة النيفر من تونس حول المسألة النسوية والمركزية الثقافية والعولمة حيث أشارت د. النيفر الى كيفية طرح المسألة النسوية في فضاء عربي خاص وهو الفضاء المغاربي قائلة: ان معضلات المجتمعات الابوية شرقية كانت ام غربية لا تكمن في التناقض التفصيلي للرجل على المرأة والذكورة على الانوثة فحسب بل استمداد هذه التراتبية من ايديولوجية المركزية الثقافية التي تقوم على جدلية الفعل ورد الفعل وسيطرة المركز على ما يعتقد انه اطراف وهوامش وخلص الباحث التونسي للقول الى ان هذه النصوص هي عبارة عن اسئلة وأجوبة تتعلق بالمرأة المسلحة وهي مختلفة في مضامينها ودلالاتها ومنها يمكن سير آلية تفكير السائل والمجيب. فيما شاركت في الندوة المسائية الثانية الفنانة المصرية عفاف شعيب التي تحدثت باسهاب عن مكانة المرأة لدى الاقوام والشعوب قبل الاسلام وبينت ان المرأة في الحضارات التي سبقت الاسلام كانت من متاع الرجل تباع وتشترى وليس لديها اي حقوق، وضربت امثلة على ذلك من الحضارة اليونانية والرومانية اما الرسالة المحمدية فقد جاءت لأول مرة في التاريخ بالتشريعات التي حفظت كرامة وآدمية المرأة كانسان وفرد في المجتمع وأم ومجاهدة تسير جنبا الى جنب مع الرجل المسلم لاعلاء شأن المجتمع والدين والدفاع عن الحق ومواجهة ما قد تتعرض له المرأة من محن وهزات وقالت الفنانة المصرية في ختام كلمتها: ان المرأة اذا اتبعت النهج الاسلامي في حياتها بالعمل الجاد والحياة السعيدة والمثالية ولم تكن في حاجة الى استيراد نظم غربية عليها وعلى عقيدتها، فالمهم هو التطبيق الصحيح للشريعة الغراء وهذا يستلزم ان نراجع افكار الفقهاء وتنقيتها ومواكبة العصر في تفسير النصوص بما لا يخرج عن مقصده الشرعي. وفي اليوم الرابع لفعاليات اسبوع دار الفكر الثقافي الثالث اقيم حفل تكريمي لفضيلة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي القيت فيه كلمة طلاب المكرم وكلمة اصدقائه وكلمة الدكتور عبدالملك منصور من اليمن ثم اختتم حفل التكريم بكلمة الدكتور البوطي الذي تحدث بصورة موجزة وسريعة عن مراحل دراسته منذ الطفولة ثم دراسته في احد معاهد الشريعة مستذكرا قول والده «لو علمت ان الطريق الى الله هو في كسح القمامة لوجهتك اليه موصيا اياه ان يكون علمه لله خالصا وقال د. البوطي كيف يمكن ان اتخذ من الحب وسيلة للوقوف امام هذه المشكلات التي تعصف بنا اليوم وكيف اجعل من الحب اداة لأمتنا لمعالجة هذه المشكلة. فالمشكلة لا تكمن في التقتيل والتنكيل والتشريد وانما هي ثمرة لمشكلة سبقتها والمصيبة الكبرى تشتمل في هذا الواقع المخزي الذي يمد البعض ايديهم الى ايدي بين أصابعها دماء ابنائنا وكيف تظل هذه اليد تصافح الغي مؤكدا على ضرورة مخاطبة هؤلاء بالحب والحض على القيام بالواجب تجاه المسلمين وعدم ايثار المصلحة العاجلة على الآجلة والدون على الاعلى. اما الندوة المسائية فجاءت تحت عنوان: المرأة وتحديات العولمة تناوب على تقديمها د. نعمت برزنجي ود. نادية مصطفى فيما ترأس الجلسة د. حميدة النيفر وقالت د. برزنجي انها بحثت مدة عشر سنوات في موضوع المرأة المسلمة مؤكدة ان وعي النساء المسلمات يتعمق وفق الشروط القرآنية وان الاسلام لا يدعو الى الفصل بين الجنسين ولذلك شهدت حلقات فكرية تجمع النساء والرجال يتحاورون في شئونهم الدينية وفي دراسة القرآن كما ان تحقيق المرأة لذاتها يتطلب من النساء التعمق في دراسة القرآن ومختلف الدراسات الاسلامية كذلك الافكار العصرية كما يتطلب الموازنة بين مقاصد الشريعة وبين حقوق الانسان. المطالبة بتعديل مناهج التربية فيما تحدثت د. نادية مصطفى عن الامة المسلمة في عصر العولمة مشيرة الى ان الغرب والولايات المتحدة يقومون بقوننة العولمة والتشدد في القضايا الثقافية والحضارية والتي استدعت ادوات سياسية واعلامية للتأثير على المجتمعات المحلية بما فيها العربية والاسلامية فلم تعد قضية المرأة المسلمة قضية محلية او نخبوية بل قضية معلومة والدليل على ذلك دور الأمم المتحدة في قضايا المرأة حيث قامت المنظمة بتقديم مشروعها حول عولمة قضايا المرأة دون الاخذ بعين الاعتبار الاختلافات الثقافية مشيرة في ختام حديثها ان اصلاح وضع المرأة العربية المسلمة في مشروع حضاري اوسع لا يرى غضاضة في مشاركة المرأة في كل المجالات بما في ذلك المشاركة السياسية. وفي اليوم الرابع اقيمت صباحا ندوة ترأسها د. عبدالله الغزامي من السعودية وشارك فيها د. اميمة ابو بكر من مصر وسوسن العمادي وكانت بعنوان المرأة الانثى والمرأة الانسان اشارت د. أميمة ابو بكر الى محاولتها لوصف الوعي الديني التحرري من خلال نقيضه وهو الفكر الديني المحافظ في القرن العشرين قائلة: ان سيطرة الخطاب الحداثي عبر التاريخ على المرأة وسيطرة الرجل ادى الى نوع من التقسيم بين الخاص والعام في المنزل وخارجه اضافة الى عدم تمكينها من التعليم بكافة مستوياته لتخلص الى القول اننا بحاجة الى وعي ديني تحرري يرفع الظلم عن المرأة ويعطيها حقها في الحياة كاملا. فيما دعت سوسن العمادي الى نبذ الاساليب البالية في التربية داعية الى خطة عمل متكاملة كإقامة دورات وورش عمل للادباء وتعديل المناهج وتدريب المدرسين على استخدامها كذلك تأليف لجان للمراقبة والارشاد. اما الندوة المسائية فقد شهدت حضورا ملفتا من قبل الجمهور حيث كانت عن مكانة المرأة بين الفكرين الديني والفلسفي وتحدث فيها الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، د. فريدة النقاش، د. أبو يعرب المرزوقي حيث تطرقت. د. النقاش للحديث عن انشغال الفلسفة والفكر الديني بقضية المرأة مشيرة الى ان كل الاصوليات الدينية لم تساو بين الرجال والنساء. اما د. ابو يعرب المرزوقي فقد اشار الى ان الصدام بين العلمانيين والاصوليين نقل الصراع الى قلب الامة مؤكدا انه وفي الفكر الفلسفي يتمايز الرجل عن المرأة في المادة والمادة سوف تتدخل في آليات انتاج الرزق الاجتماعي وكذلك ما ينتج عن وسائل انتاج من قيم خلقية اما الدين الاسلامي فيرى في القيم الخلقية ناظما للتصرف في انتاج واستهلاك وسائل العيش والرزق. من جهته قدم د. البوطي بحثه في محاولة لتقديم مشروع حول حقوق المرأة داعيا الى تصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة حول نظرة الدين الى المرأة قائلا: ان الاسلام ساوى بين الرجل والمرأة في العلم والثقافة ومناحي الحياة المختلفة.هذا وقد شهد اليوم الاخير من فعاليات الاسبوع الثقافي الثالث لدار الفكر ندوتين الاولى حول دور المرأة في الانتفاضة والمقاومة ترأسها د. فريال مهنا وشارك فيها منير شفيق وحسن عز الدين فيما قدمت امل يزبك شهادات حية عن المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان لتنتهي الندوة المسائية والتي ترأسها د. أماني ابو الفضل وشارك فيها كل من د. عبدالله الغزامي ود. احمد العبدالله والباحثة رغداء الاحمد.