كشفت تقارير استخباراتية أميركية ان قادة تنظيم القاعدة وحركة طالبان المتواجدين حالياً في باكستان يخططون لشن هجمات ارهابية لافساد عملية اختيار حكومة جديدة، في أفغانستان، فيما قتل ثمانية مرشحين لمجلس «لويا جيرغا» خلال شهر واحد بحسب الأمم المتحدة. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس عن الجنرال فرانكلين هاجينبيك قائد القوات التى تقودها الولايات المتحدة فى افغانستان قوله ان التقارير الاستخباراتية تشير الى أن عددا قليلا من قادة طالبان عادوا الى افغانستان فى محاولة لشن عمليات حرب عصابات. وأضاف أن هدفهم هو تقويض اجتماع مزمع للشخصيات الافغانية البارزة فى كابول فى الشهر المقبل لاختيار حكومة وطنية دائمة لتحل محل الحكومة المؤقتة الحالية التى يرأسها حامد قرضاى. وأشار الى انهم يسعون الى القيام بعمل يعيدهم الى الأضواء ويقنع السكان المحليين باعادة احتضان طالبان، وتتضمن الهجمات المزمعة هجمات انتحارية وبالسيارات الملغومة. وقال القائد الأميركى ان القيادة العليا للقاعدة وطالبان قد اضطرت الى الهرب من شرق افغانستان وهى تعمل الآن مع عدد يتراوح مابين مئة الى ألف من مقاتلى القاعدة غير الافغان فى المناطق القبلية الوعرة فى شرق باكستان. غيرانه أكد عدم وجود خطط لقوات التحالف لعبورالحدود الى باكستان لتعقب مقاتلى القاعدة وطالبان وهو مايرجع الى حد كبير الى أن باكستان لديها خططها الخاصة لطردهم من مخابئهم الجبلية. ومع ذلك أعرب الجنرال الأميركى عن قلقه من أن التوترات الحالية بين الهند وباكستان حول أراضى كشميرالمتنازع عليها قد تعيق من عمليات باكستان العسكرية فى تلك المناطق الجبلية. في غضون ذلك دافع عبدالله عبدالله وزير الخارجية الأفغاني عن استمرار حملة القصف التي يشنها التحالف الدولي ضد أهداف لتنظيم القاعدة. وقال عبد الله الذي كان يتحدث خلال زيارة للندن ان الحكومة المؤقتة في كابول لم تطلب من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وقف عمليات القصف ولن تفعل حتى تتأكد من طرد شبكة القاعدة الارهابية لاسامة بن لادن من المنطقة كلها. من جهة أخرى صرح الناطق باسم الامم المتحدة مانويل دي الميدا اي سيلفا «قتل ثمانية اشخاص ولكن ليس لدينا معلومات اكيدة تمكننا من القول ان الامر يتعلق بجرائم ذات دوافع سياسية» مضيفا «في رأي الناس هذه الحوادث مرتبطة بلويا جيرغا». وقال المتحدث ان اربعا من هذه الجرائم ارتكبت في ولاية قندهار جنوب افغانستان واخرى في كابول وثلاثا في ولاية غور وسط البلاد. في الاطار نفسه، أعلن متحدث عسكري غربي، ان ثلاثة مقاتلين أفغان من المتحالفين مع القوات الدولية نقلوا الى قاعدة باغرام للمعالجة بعد اصابتهم بجروح في حادث سير شرق أفغانستان. وكالات