رضخت ادارة جامعة جورج تاون الأميركية، للاحتجاجات الاسلامية التي تصاعدت ضد أحد أفراد شرطة الجامعة لقيامه بالاعتداء بشكل هستيري على أسرة مسلمة، في حرم الجامعة، وتوجيه عبارات عنصرية لهم تنطوي على اساءة للمسلمين، وقررت وقفه عن العمل لحين انتهاء التحقيقات الجارية معه. وكان مجلس العلاقات الاسلامية الأميركية كير «وهو أحد أكبر المنظمات المسلمة الأميركية» استنكر حادث الاعتداء الذى تعرضت له الأسرة المسلمة وربط بين الحادث وبين ما أسماه بجو الشحن والتعبئة النفسية ضد المسلمين فى أميركا الذى تشعله دعاية اليمين الأميركى المتشدد السلبية ضدهم. وقد وقعت الحادثة ظهر الخميس الماضى حين فوجئت أسرة مسلمة مكونة من أب وأم وطفل فى الشهر الرابع من عمره «أثناء مغادرة الابوين لموقف سيارات تابع لمستشفى جورج تاون بعد اجراء فحوص طبية لابنهم الرضيع» بوجود عربة أمامهما تمنعهما من مغادرة موقف السيارات المكون من أكثر من طابق وعندما حاول الزوج المسلم والذى كان يقود السيارة الاشارة بالضوء الى السائق فى السيارة التى أمامه أجاب السائق بألفاظ عديدة لم يسمعها الزوج ومن ثم فتح الزوج نافذة سيارته للحديث مع السائق. وفى هذه اللحظة فوجيء الزوج بخروج السائق من سيارته وتوجهه نحوه فأسرع بالخروج من سيارته للحديث مع السائق خارج السيارة بعيدا عن زوجته وطفله لحمايتهما. وأثناء خروج الزوج من سيارته دفع السائق باب سيارة الأسرة المسلمة نصف المفتوح تجاه الزوج عدة مرات وبشكل عنيف ثم بادر بجذب الزوج خارج السيارة وطوقه بعنف شديد وهنا تنبه الزوج الذى التزم الهدوء الشديد خوفا على أسرته من ثورة السائق الهستيرية بأن هذا السائق ليس إلا أحد أفراد حرس جامعة جورج تاون. ويقول الزوج انه أسرع بسؤال الشرطى عن سلوكه العدوانى وأسباب قيامه بهذا السلوك تجاهه وهو شرطى وذلك فى الوقت الذى خرجت فيه الزوجة المسلمة للحديث إلى السائق. ورد عليهم الشرطى قائلا أنا أعرفكم أيها المسلمون أنتم تكرهوننا وتكرهون المسيح وأشار إلى الزوجة المسلمة التى كانت ترتدى غطاء الرأس الاسلامى قائلا أنت مسلمة وهو مسلم أنتم تكرهون الزنوج «لفظ محقر للأفارقة الأميركيين». وطلب الزوج الاتصال بالشرطة ولكن الشرطى لم يكترث بطلبه واصر الزوج المسلم على الاتصال بشرطة المدينة، وعند حضور قوات الشرطة، خشى الزوج من انتقام الشرطى الثائر منه أو من أسرته فامتنع عن تسجيل أية تهمة ضد الشرطى على الرغم من اصابته بجروح وكدمات عديدة. أ.ش.أ