وقع العراق ولبنان الليلة قبل الماضية اتفاقاً للتعاون الاعلامي، عقب استقبال صدام حسين رئيس العراق غازي العريضي وزير الاعلام اللبناني. ويقضي الاتفاق تطوير التعاون بين المؤسسات الصحفية وتبادل الخبرات وزيارات المسئولين. ووقع الاتفاق عن العراق محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام وعن لبنان غازى العريضي وزير الاعلام الذي يزور العراق على رأس وفد رسمي لبناني. وجاء توقيع الاتفاق بعد وقت قليل من استقبال الرئيس صدام حسين للوزير اللبناني الذي نقل كما ذكرت الصحف العراقية أمس «رسالة شفوية من رفيق الحريري رئيس الحكومة اللبنانية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين القطرين وسبل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين». وقدمت الصحف العراقية الوزير العريضي بانه «المستشار السياسي لوليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي». وقالت وكالة الانباء العراقية ان الوزير الصحاف اكد بعد توقيع اتفاق التعاون الاعلامي ان «العراق مهتم جدا بتفعيل العمل الاعلامي العربي المشترك وان هناك جهودا مشتركة سيبذلها مع اشقائه العرب من اجل دفع هذا العمل خطوات الى الامام خلال الاجتماع المقبل لوزراء الاعلام العرب المقرر عقده في القاهرة الشهر المقبل من اجل مواجهة الحملة الظالمة التي يتعرض لها العرب من قبل الاميركيين والصهاينة». ومن جانبه اكد الوزير اللبناني، كما ذكرت الوكالة العراقية، ان نتائج زيارته تمثل «مرحلة جديدة على مستوى العلاقات الثنائية العربية العربية وخاصة في ظل المستجدات والتهديدات الاميركية والصهيونية للامن والاستقرار العربي». وانتقد الوزير العريضي الحملة الاعلامية الاميركية ضد العرب والمسلمين وقال ان «الحملة التي تشنها ادارة الشر الاميركية بعد احداث الحادى عشر من سبتمبر ضد العرب والمسلمين تكشف تناقض وزيف ادعاءات اميركا حول الارهاب وحقوق الانسان والحريات» معتبرا ان ما تقوم به اميركا هو «سياسة عنصرية موجهة ضد الشعوب التي ترفض الاستسلام». ومن جهة اخرى بحث الوزير اللبناني (عضو مجلس القيادة في الحزب التقدمي الاشتراكي) مساء امس مع نائب رئيس الوزراء طارق عزيز مسئول مكتب العلاقات الخارجية في حزب البعث العربي الاشتراكي تطوير العلاقات بين حزب البعث والحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان. أ.ف.ب