دعا حسين الشيخ أمين سر مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية جماهير الشعب الى رفض التعامل مع الادارة المدنية الاسرائيلية والوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن المشروع الوطني الفلسطيني والسلطة الوطنية، ورئيسها ياسر عرفات، وطالب بحكومة وحدة وطنية. وقال في حديث ل«البيان» ان الشعب بكافة قواه وانتماءاته السياسية والوطنية يرفض كل السيناريوهات والاسكتشات المسرحية التي تعدها اسرائيل بدعم ومباركة أميركية من أجل صناعة قيادة بديلة وفق المقاسات والمعايير التي تتعاطى مع مخططات الاحتلال وسياسته الهادفة بالدرجة الأولى الى شطب القضية الفلسطينية وتحويل الصراع القائم من صراع وجودي الى حالة من الاحتجاجات الشعبية على قضايا حياتية يومية بسيطة. واعتبر الشيخ ان تلك المخططات ولدت ميتة في مهدها، وقال ان الرئيس عرفات هو القادر على التوصل الى اتفاق مع الاسرائيليين يؤدي الى انهاء الاحتلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، الأمر الذي يعتبر الضامن الأساسي والوحيد لاستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد ان المطلوب اليوم هو الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية كضمان أساسي للانتصار. وأضاف لا يجوز خدش هذه الوحدة أو اللعب فيها وهذا خط أحمر داخلي فلسطيني وعلى السلطة والقوى ان تسعيان جاهدتين للوقوف وقفة تقييمية شاملة تجاه المرحلة الراهنة مما يكفل مواصلة الانتفاضة والمقاومة، وأوضح عندما نقول بالتغيير فنحن نعني بذلك تغييراً شاملاً. وقال نحن في حركة فتح دعونا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تدخل في اطارها كافة أطراف القوى الوطنية والاسلامية. وطالب الشيخ بالتصدي الحازم لكل من تسول له نفسه تنفيذ المخططات الاسرائيلية الهادفة الى العبث بالوضع الداخلي الفلسطيني. ورفض أمين مرجعية فتح، محاولات ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي اقناع الرأي العام العالمي بالمؤتمر الدولي مع استبعاد الرئيس الفلسطيني.