تصدى أهالي قريتي بيت سوريك وبدو لمحاولة جرافات الاحتلال شق طريق استيطاني جديد محاذ لمستوطنة هارادار ويمر من اراضي قرية ، بيت سوريك وشارع آخر يمر من أراضي قرية بدو المطلة على الوادي الأصفر بحجة الحفاظ على امن المستوطنين حيث تمكن المقدسيون هؤلاء من افشال المخطط الاستيطاني. وأوضح محمد قنديل رئيس المجلس القروي في بيت سوريك ان اعمال التجريف تلتهم حوالي عشرة دونمات من اراضي القرية وهذه الاراضي مزروعة باللوزيات والزيتون والعنب ويعتاش منها نحو 150 فرداً. واشار قنديل الى ان سلطات الاحتلال سلمت اهالي القرية امرا عسكريا بشأن وضع اليد على الاراضي رقم ت/9/01 لاستخدامها لأغراض عسكرية منوها اى ان هذا القرار يسبب الضرر لأكثر من 250 دونماً على جانبي الطريق المزعومة. ويرى اهالي القرية ان القرار يهدف الى توسيع المستوطنة على حساب اراضي القرية ويقع هذا الأمر ضمن سياسة التوسيع الاستيطاني الذي يهدف الى السيطرة على اكبر مساحة ممكنة من الاراضي وخاصة المحاذية للمستوطنات. ووضع الاهالي تحت سياسة الامر الواقع. وتعتبر بيت سوريك من القرى الحدودية منذ النكبة وهي اقرب قرى شمال غرب القدس من حيث التماس مع الخط الأصفر وتبلغ مساحتها 5500 دونم اضافة الى 2500 دونم تمت مصادرتها في عام 1948. وأقيمت المستوطنة الاسرائيلية «هاردار» على اراضي القرية بمساحة 10 دونمات في البداية وبدأت منذ 1980 بتوسيع اراضيها حيث شملت 600 دونم وتم عمل سياج للمستوطنة وبقي داخل هذا السياج اكثر من 150 دونماً من الاراضي المزروعة بأشجار الزيتون والعنب.