اقال علي عبدالله صالح رئيس اليمن محافظ مأرب التي وصفها من قبل بأنها اكثر مناطق البلاد اقلاقاً للأمن، فيما اتهم الحزب الحاكم أعضاء في تجمع الاصلاح المعارض بالوقوف وراء محاولة اغتيال احد قيادييه مساء أمس الأول. وجاء في قرار بثته وكالة الانباء اليمنية ان الرئيس صالح اعفى العميد ناجي الصوفي محافظ مأرب من منصبه دون اعطاء أي تفسير. وهذه هي المرة الأولى التي يعفي فيها الرئيس اليمني احد كبار المسئولين بقرار جمهوري معلن. وكان الرئيس حذر الشهر الماضي من ان مأرب والجوف وشبوة قد تتعرض لمخطط تخريبي وحمل مسئولي المحافظات مهمة ارساء الأمن وضبط الخارجين على القانون. وكان أكثر من 24 عسكرياً قد لقوا مصرعهم نهاية العام الماضي في مأرب اثناء مواجهة بين القوات الحكومية ورجال قبائل يحمون اثنين من المطلوبين بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة. وقد دفعت السلطات بأكثر من اثني عشر لواء من الوية الجيش إلى المنطقة لتعقب متطرفين إسلاميين. وسبق للرئيس علي عبدالله صالح ان قال انه سيضرب بيد من حديد رجال القبائل في محافظة مأرب الذين يقومون باختطاف السياح الاجانب أو يفجرون انبوب النفط. على صعيد آخر اتهم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن اعضاء في تجمع الاصلاح الاسلامي المعارض بالوقوف وراء محاولة اغتياله احد قيادييه مساء أمس الأول. وقال قيادي في المؤتمر الشعبي لـ «البيان» ان عناصر متطرفة تنتمي لتجمع الاصلاح اعترضت العقيد انور علي حسين القيادي في فرع محافظة تعز والذي يشغل أيضاً منصب رئيس المجلس المحلي لمديرية المعاضر واطلقو على سيارته وابلا من الرصاص الا انه نجا من المحاولة. وطبقاً لما قاله القيادي المؤتمري فان عناصر الاصلاح ساءها قيام العقيد حسين باستقطاب عدد كبير من اعضاء التجمع وضمهم إلى المؤتمر الشعبي وان تلك المحاولة تأتي في الصراع المبكر على الانتخابات النيابية المقبلة. وكان العشرات من قوات الجيش والناخبين قد لقوا مصرعهم مطلع العام الماضي في المواجهة بين انصار الحزبين خلال الانتخابات المحلية التي جرت لأول مرة في البلاد وفي فبراير من العام الماضي.