لم تنته تداعيات الانقلاب الفاشل في فنزويلا فها هو الرئيس الانقلابي يطلب اللجوء إلى كولومبيا فيما المظاهرات تتواصل لكن هذه المرة ضد القضاء في مشهد بات ظاهرة معتادة في شوارع كراكاس، .فقد تظاهر عشرات الآلاف من المواطنين في العاصمة الفنزويلية كراكاس مطالبين باستقالة المدعى العام اسياس رودريجيز.وذكر راديو لندن أن المتظاهرين اتهموا المدعى العام بالتحيز الواضح فى التحقيقات التى تجرى حول أعمال العنف التى شهدتها البلاد خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة الشهر الماضى. وصرح المدعى العام الفنزويلى لهيئة الاذاعة البريطانية بأنه لن يستقيل واعتبر أن التظاهرات تقف وراءها نفس الجهات المسئولة عن الانقلاب. إلى ذلك قال وزير خارجية فنزويلا ان رجل الاعمال الفنزويلي الذي حل محل الرئيس هوجو شافير اثناء انقلاب قصير ووجهت اليه تهمة التمرد يسعى للحصول على حق اللجوء السياسي في كولومبيا.ويعيش رجل الاعمال بيدرو كارمونا 61 عاما قيد الاقامة الجبرية تحت مراقبة البوليس السياسي بعد ان رأس حكومة مؤقتة استمرت 48 ساعة فقط عقب الاطاحة بشافيز الشهر الماضي. وقال لويس دافيلا وزير الخارجية الفنزويلي «ابلغني وزير الخارجية الكولومبي للتو ان بيدرو كارمونا طلب حق اللجوء السياسي وانه في السفارة الكولومبية هنا في كراكاس».ونفى كارمونا وهو رجل اعمال بارز ومعارض قوي لشافيز تهما بانه تآمر للاطاحة بالرئيس اليساري. وكالات