واصلت القوى السياسية والشعبية والمواطنون مظاهراتهم بالجامع الازهر عقب صلاة الجمعة أمس وهي المظاهرات التي اندلعت منذ 29 مارس الماضي مع الاجتياح الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وجدد المتظاهرون مطالبتهم للحكومة المصرية بقطع كافة العلاقات مع العدو الصهيوني واغلاق سفارته بالقاهرة وطرد سفيره ووقف ضخ البترول المصري اليه واعلن المتظاهرون رفضهم لأي مؤتمر تدعو اليه اميركا أو اسرائيل مؤكدين أن الحل الوحيد لحل هذه القضية هو اعلان الجهاد ضد اسرائيل وأمريكا وفتح أبواب التطوع أمام الراغبين في القتال الى جانب الشعب الفلسطيني وحذر من أن مثل هذه المؤتمرات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والمماطلة في اعادة الحقوق للشعب الفلسطيني معلنين رفضهم لأي مشاركة مصرية في مثل هذه المؤتمرات. وحمل المتظاهرون المصاحف وصور الرئيس الراحل جمال عبدالناصر واعلام فلسطين مرددين الهتافات التي تطالب باستمرار العمليات الاستشهادية والتي تهدد بالانتقام من العدو الصهيوني ومن أميركا معتبرين ان أميركا هي العدو الرئيسي للأمة العربية والاسلامية. هتف المتظاهرون: يافدائي ياحبيب فجر فجر تل أبيب وقاموا باحراق العلمين الاسرائيلي والاميركي في ساحة الجامع الازهر وقد حضر ممثلون للقوى السياسية المختلفة المظاهرة وطالبوا الحكومة المصرية بالاستجابة لمشاعر الشعب المصري الرافضة لأي علاقة مع العدو الصهيوني.