تجري السلطات الأميركية تحقيقاً حول فشل مكتب التحقيقات الفيدرالي في معالجة قضية زكريا موسوي الفرنسي المتهم بالتآمر لتنفيذ هجوم ارهابي بالولايات المتحدة. وقال روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الاتحادي انه طلب من المفتش العام بوزارة العدل التحقيق في الأمر، فيما كشف المكتب عن تزويد الشرطة الفيدرالية منذ 3 أعوام بمعلومات حول أحد الارهابيين الذين شاركوا باعتداءات سبتمبر وهو هاني حنجور. وقال مولر انه طلب التحقيق بناءً على شكاوى ضابطة بالمكتب في منيابوليس من ان مقر مكتب التحقيقات اساء معالجة قضية زكريا موسوي قبل هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. وشكت الضابطة كولين رولي في رسالة تقع في 13 صفحة لمولر واعضاء في الكونغرس من ان مقر مكتب التحقيقات كان يجب ان يقر طلبا من مكتب منيابوليس لاصدار مذكرة تفتيش تشمل موسوي الذي احتجز في اغسطس بعد ان اثار شكوك مدرسة طيران في منيسوتا. وظهرت الرسالة السرية بعد يوم من سؤال مولر امام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بشأن الرسالة في جلسة مغلقة. وهي تمثل المرة الاولى التي يقدم فيها مسئولو مكتب التحقيقات شكوى رسمية عن فشل المكتب في تتبع تحذيرات محتملة باهتمام قبل 11 سبتمبر. وكان موسوى محتجزا في منيسوتا عندما وقعت هجمات 11 سبتمبر لكن وجه الاتهام اليه في ديسمبر بالتآمر على تنفيذ هجمات. وتشتبه السلطات في انه كان يعتزم الانضمام الى 19 رجلا خطفوا اربع طائرات ركاب في ذلك اليوم. كما أعلن المخبر في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) اوكاي كولينز مساء امس الأول انه بدأ منذ اكثر من ثلاثة اعوام تزويد الشرطة الفدرالية بمعلومات حول احد الارهابيين الذين شاركوا في اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة وهو هاني حنجور. وقال كولينز في مقابلة بثتها شبكة «اي بي سي» التلفزيونية «انهم يعلمون عنوانه والسيارة التي كان يقودها. كانوا يعلمون كل شيء عنه». واكد انه اعطى الشرطة الفدرالية اسم هاني حنجور السعودي الجنسية الذي كان في الطائرة التي صدمت مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن. وقد نفت الشرطة الفدرالية بشدة ان يكون كولينز قد زودها بمعلومات حول حنجور ولكن مسئولين اقروا بأنهم كانوا يدفعون اجرا لكولينز مدة اربع سنوات مقابل قيامه بمراقبة العرب والمسلمين في فونيكس (اريزونا، جنوب). وكالات