نفت سلطات الجمارك السعودية امس، ان يكون هناك حوار مباشر مع سلطات الجمارك العراقية. وربط مدير عام الجمارك صالح البراك السماح بعبور البضائع السعودية إلى العراق، عبر مركز جديدة عرعر الحدودي شمال المملكة، بمدى جاهزية أجهزة الجمارك العراقية لاستقبال البضائع السعودية من خلال إجراءات جمركية نظامية. وأوضح البراك في تصريح له نشر امس أنه يمكن للتجار السعوديين تصدير بضائعهم عبر المنفذ ضمن إطار برنامج النفط مقابل الغذاء وبعد موافقة الامم المتحدة. وأشار إلى موافقة السلطات السعودية على السماح بفتح معبر جديدة عرعر منذ أكثر من سنة ونصف في إطار البرنامج الاممي، مضيفا أن المنفذ قائم لاستقبال الحجاج العراقيين. وقال «نحن جاهزون في مركز جديدة عرعر لتصدير البضائع السعودية ولكن هذا يتوقف على توافر أركان التصدير لدى الجانب العراقي وتأمين التسهيلات والضمانات اللازمة للمصدرين السعوديين». ولم يعط البراك موعدا زمنيا محددا للبدء في استئناف تصدير البضائع السعودية. وقال إنه يمكن للبضائع الخليجية وبضائع الترانزيت من تركيا ودول شرق آسيا الاستفادة من مركز عرعر الحدودي في حال استئناف التصدير. وكان وزير الصناعة والمعادن العراقي ميسر رجا شلاح قد زار المملكة الاسبوع الماضي بعد المصالحة السعودية ـ العراقية على هامش قمة بيروت نهاية مارس في بيروت. د.ب.أ