تسلم كينزا بوري اوي الكاتب الياباني الحائز على جائزة نوبل للآداب، وسام جوقة الشرف الذي اهداه جاك شيراك الرئيس الفرنسي. وفي كلمة له خلال الحفل الذي اقيم في طوكيو، المح الكاتب الياباني الذي تأثرت حياته ومؤلفاته كثيرا بالقنبلتين النوويتين اللتين القيتا على اليابان في 1945، الى ان قبول هذا الوسام من الرئيس جاك شيراك لم يتم بسهولة. وقال «اذا كنت اقبل اليوم هذا الوسام من الرئيس الذي بدأ ولاية جديدة، فلأنني اتوق الى رؤية فرنسا تلعب دورا مختلفا وتختار نهجا مختلفا عن نهج بوش ـ بلير، في ازالة الاسلحة النووية». وكان كينزابوري يتحدث باللغة الفرنسية ويترجم بنفسه الى اللغة الالمانية. وفي حواره العام مع شخصيات مثل نوام شومسكي او ادوارد سعيد انتقد الكاتب الياباني بحدة الاتجاه الذي اعطاه الى العلاقات الدولية الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير منذ اعتداءات سبتمبر الماضي. وقال «اذا كان في نشاطي الادبي وتعبيري الاجتماعي اساس فكري واخلاقي فانه يكمن في معارضتي لوضع الاسلحة النووية في العالم»، مذكرا بان «هذا ما الزمني منذ سبع سنوات بمعارضة استئناف التجارب النووية الذي دعا اليه الرئيس جاك شيراك». وكان كينزابوري الذي تأثر بالثقافة والادب الفرنسي من بين ملايين اليابانيين الذين «جرحهم» في 1995 قرار الرئيس الفرنسي استئناف التجارب النووية في جزر موروروا جنوب المحيط الهادئ. وباسم الرئيس شيراك، اكد السفير الفرنسي في طوكيو موريس غوردو مونتاني على الالتزام السياسي والاجتماعي للكاتب الياباني الكبير، مشيدا بـ «مواقفه المتجانسة والشجاعة». وقبل ان يصغى الى مقاطع موسيقية للبيانو لحنها ابنه هيكاري، قال الحائز جائزة نوبل انه سيبدأ قريبا كتابة روايته الاخيرة. وقال «انهي حاليا رواية وبعدها سابدأ رواية جديدة ستكون على الارجح آخر عمل لي وسيكون عنوانها «اطفال في عامهم المئتين». أ. ف. ب