طالبت لجنة من مجلس الشيوخ الاميركي البيت الابيض بتزويدها بملفات تتعلق بالاتصالات التي اجراها مع مسئولي شركة انرون العملاقة المفلسة الناشطة في مجال الطاقة، مما يدل على مواجهة جديدة مع ادارة الرئيس بوش.وهذه المرة الاولى التي توافق فيها لجنة من الكونغرس على التقدم بمثل هذه المطالب من البيت الابيض في هذه القضية. وقد وافقت اللجنة التي يسيطر عليها الديمقراطيون على هذه المطالب بغالبية تسعة اصوات مقابل ثمانية. ويأتي هذا القرار بعدما اظهر البيت الابيض تحفظه، بحسب الديمقراطيين، ازاء نقل هذه الملفات التي طالبوه بها في رسالة تحمل تاريخ 27 مارس وموقعة من رئيس لجنة الشئون الحكومية السناتور الديمقراطي جوزيف ليبرمان. وصوت تسعة أعضاء مقابل ثمانية في لجنة الشئون الحكومية بمجلس الشيوخ، برئاسة ليبرمان، الذي كان مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس في انتخابات عام 2000، لصالح إصدار الاوامر القضائية لاجبار موظفي البيت الابيض على الادلاء بشهادتهم فيما يتعلق بقضايا إنرون. ودفع أعضاء اللجنة الجمهوريون بأن الاوامر ذات دوافع سياسية، في حين بدأ محامو البيت الابيض بالفعل في العمل لتلبية طلبات ليبرمان بشأن الحصول على معلومات. واعلن السناتور ليبرمان «ليس امام اللجنة من خيار اخر سوى توجيه هذه المطالب بهدف الحصول على هذه الملفات». وفي معرض حديثه عن تصرف البيت الابيض، اعلن انه «توصل الى النتيجة التي توقعناها، اي ان لم تكن عرقلة منهجية، فهي محاولة متعمدة على الاقل لتأخير الامور». وكانت انرون اعلنت افلاسها في ديسمبر بسبب ديون ضخمة للغاية مما تسبب بسيل من التحقيقات القضائية ومن الكونغرس. وكالات