يتباهى سيلفيو برلسكوني رئيس وزراء ايطاليا بنجاحه في الوساطة مع عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجزائر، واعادة الطفلة مريم لامها الايطالية من ابيها الجزائري، وانهاء نزاع شهدته سفارة ايطاليا بالجزائر لمدة عامين. وبعد ساعات من عودة الطفلة مريم سيلفستري «ست سنوات» الى روما قدمها برلسكوني الى الصحفيين مسدلا الستار على قضية شغلت وسائل الاعلام الايطالية. وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي والى جانبه مريم التي جلست بجواره ساكنة «هذا رائع...انها مفاجأة غير متوقعة» وشكر بوتفليقة على دوره في انهاء الخلاف. واختفت مريم عام 1999 بعدما اخذها والدها الذي كان مقيما في فرنسا في ذلك الوقت في رحلة ولم يعد بها. وبعد ان علمت اسرة الام ميشيلا سيلفستري ان الطفلة في الجزائر اقتحم والد ميشيلا منزل زوج ابنته وأخذ مريم عنوة. واضطرت الام للجوء الى السفارة الايطالية مع ابنتها مع استمرار النظر في قضية الحضانة امام المحاكم. وفي ابريل منحت محكمة جزائرية ميشيلا سيلفستري الحق القانوني في الانفصال عن زوجها وحضانة ابنتها الا انها منعت الام والابنة من مغادرة الجزائر. وقالت ميشيلا للصحفيين لليلة قبل الماضية «سنعود الى بيتنا.. نحضر مباراة لكرة القدم.. نشاهد فريق ميلانو وهو يلعب.. انه فريق مريم المفضل». رويترز