كشفت كندا عن تفكيكها «خلية نائمة» لتنظيم القاعدة وترحيلها لاجئاً جزائرياً متهماً بالارهاب الامر الذي جعل الكندييون يعيشون اجواء 11 سبتمبر من جديد. واثار بوب رانسيمان وزير الامن والسلامة العامة في مقاطعة اونتاريو ذعر الكنديين باعلانه المفاجئ ان «خلية نائمة» جرى تفكيكها وطرد عناصرها خارج المقاطعة. الا ان رانسيمان رفض تقديم تفاصيل عن نشاط الخلية وكيفية اكتشافها مكتفياً بالقول انها كانت جزءاً من شبكة «القاعدة» التي يتزعمها اسامة بن لادن وانها ظلت تحت المراقبة طوال الشهور الماضية. ووصف رانسيمان اعضاء الخلية بأنهم «ارهابيون اجانب» دون ان يحدد جنسياتهم الاصلية او الوجهة التي اتجهوا اليها بعد طردهم من اونتاريو. وارجع السبب في تركهم طلقاء الى عدم اقدام اي من اعضاء الخليج على خرق القانون. وقال «لم يقدموا على ارتكاب افعال جرمية على الاطلاق، ولم ينتهكوا اية قوانين كندية، لذلك لم يتم القاء القبض عليهم واعتقالهم، رغم ابقاء جميع تحركاتهم تحت المراقبة». وازاء المخاوف التي اطلق عنانها رانسيمان، خصوصاً وانها تزامنت وتحذيرات اميركية من تهديدات ارهابية محتملة، رد المدعي العام الاتحادي لورانس ماكاولي بالقول «لم تكن هناك حاجة لمثل جرس الانذار هذا وتخويف الناس». وأكد ان «التهديدات الارهابية الموجهة لكندا منخفضة جداً». على هذا الصعيد، قررت محكمة كندية ابعاد اللاجئ الجزائري مراد اخليف (34 عاماً) الى الجزائر لعلاقته بمواطنة احمد رسام المعتقل في الولايات المتحدة بتهمة محاولة تفجير مؤسسات اميركية عام 2000. وافيد ان اللجنة الكندية للجوء والهجرة ليس بمقدورها الاعتراض على حكم قضائي وجد دليلاً معقولاً يربط اخليف بالنشاطات الارهابية، واعتباره «غير مؤهل للبقاء في كندا». وكان اخليف قد انكر مراراً وتكراراً اتهامات تقول بأنه قدم النصيحة لرسام حول كيفية معالجة المتفجرات واستخدامها لتفجير مطار لوس انجلوس اثناء احتفالات الالفية، قبل القاء القبض عليه وهو في طريقه الى الولايات المتحدة قادماً من كندا بسيارة محملة بمواد متفجرة.