قررت كندا سحب قواتها المشاركة في الحرب الأميركية ضد الإرهاب في أفغانستان، وتعهدت بدعم التحالف وتذرعه بحاجة 850 جنديا في كتيبة البرنسيسة باتريشيا للراحة، ووجود التزامات دولية أخرى.وذكرت صحيفة «تورونتو ستار» أن كندا سوف تترك في أفغانستان بعض المعدات العسكرية، بما فيها خمس طائرات وثلاث سفن حربية، كما ستترك أيضا 40 جنديا من العمليات الخاصة.وصرح وزير الدفاع آرت ايجلتون قائلا «لقد أخذ هذا القرار في الحسبان عددا من العوامل المتعلقة بالعمليات، بما في ذلك الحاجة إلى توفير فترة راحة وتدريب لقواتنا». وجاء القرار على الرغم من مطالبة الجيش الاميركي ببقاء قوات المشاة الكنديين للمساعدة في الحرب البرية ضد الارهاب. ولم يستبعد اجليتون اعادة القوات الكندية إلى المنطقة في الربيع المقبل اذا ظلت الحاجة اليهم قائمة.وقال سنبحث في هذا الخيار وفي طرق اخرى لمكافحة الإرهاب مثل تدريب الجيش الافغاني الجديد. يشار إلى ان لكندا 850 من الضباط والجنود الذين يعملون بأمرة القوات الأمريكية في مدينة قندهار الافغانية، وذلك لمدة ستة أشهر بناء على طلب الولايات المتحدة ومن المنتظر ان تبدأ عودتهم نهاية يوليو أو اوائل اغسطس المقبلين. وكشف اجليتون ان الاميركيين كانوا راغبين في بقاء القوات الكندية، لكن واشنطن تتفهم اننا لا نستطيع ذلك.