جدد علي شمخاني وزير الدفاع الإيراني في ختام زيارة هي الأولى لمسئول عسكري رفيع للكويت منذ 22 عاماً، رفض بلاده لأي ضربة أميركية للعراق، وأي محاولة لزعزعة أمن الخليج. وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام زيارته التي استمرت ثلاثة ايام للكويت «هناك معادلة ثابتة لعدم ايجاد الأمن والاستقرار في المنطقة». واوضح ان «المعادلة هي ايجاد العقدة ثم تحويلها الى الطريق المسدود ثم تطويرها الى اشتباك او حرب». وردا على سؤال حول موقف طهران من احتمال توجيه ضربة اميركية الى العراق، اكد وزير الدفاع الايراني ان «ايران تعارض اي عمل عسكري على اي بلد وخاصة في هذه المنطقة». وكانت الولايات المتحدة هددت مرات عدة خلال الاشهر الماضية بضرب ايران التي صنفها الرئيس الاميركي جورج بوش بين دول «محور الشر». وتابع شمخاني قائلا ان «التحرك الدبلوماسي الدفاعي لنا هو على اساس رد هذه المعادلة وكذلك ايجاد اجواء الثقة بين بلدان المنطقة». واضاف «على هذا الاساس بامكان بلدان المنطقة ودون الاتكال على الاجنبي، ان تحقق هذه المعادلة» موضحا «اذا حصل اي اشتباك في الماضي فهذا يرجع الى التدخل الاجنبي في المنطقة». وبالنسبة للتعاون بين ايران والكويت، اعتبر شمخاني ان العلاقات بين البلدين «مميزة ولكنها ليست على مستوى الطموحات»، مؤكدا «اتفقنا على ان نطور علاقاتنا». من جهة اخرى، اعلن المتحدث باسم السفارة الايرانية في الكويت ذو الفقار امير شاهي ان هذه الزيارة هي الاولى لوزير دفاع ايراني منذ قيام الثورة الايرانية في 1979. أ.ف.ب