يحقق باعة الدمى الروسية تجارة جيدة من بيع نماذج جديدة مطورة من الدمية الخشبية التقليدية صنعت خصيصا بمناسبة القمة الروسية ـ الاميركية التي ستعقد، هذا الاسبوع.فقد ازداد الطلب بشكل كبير على الدمى التي تصور الرئيسين جورج دبليو. بوش وفلاديمير بوتين في مدينتي موسكو وسانت بطرسبرج اللتين ستستضيفان الاجتماع التاريخي. وذكرت وكالة إنترفاكس للانباء أنه في شارع «ارابات القديم» الشهير للمشاة في العاصمة، تصور أكثر الدمى شعبية، والتي يبلغ سعرها 120 دولارا، الزعيمين وهما يتبارزان بالسيوف. غير أنه ثبت أن آمال الباعة في تحقيق ربح سريع من بيع دمى بن لادن التي صنعت خصيصا لهذه المناسبة لم تتحقق.وقال أحد البائعين «إن الناس يتصرفون تجاهها بشكل غريب، فهم يضحكون في أغلب الاحيان ولكنهم لا يشترونها، وبعض الاميركيين يأنفون منها في واقع الامر».ونقش على الجزء الخارجي من الدمية عبارة «مطلوب حيا أو ميتا».وصرحت بائعة لصحيفة سانت بطرسبرج تايمز بأنه على الرغم من خروجه من منصبه، مازال تاريخ الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون الشخصي الذي تضمن بعض الفضائح يجعله على قدم المساواة مع بوش في عالم الدمى. وتفتح دمية كلينتون لتظهر بالداخل مونيكا لوينسكي، تليها بولا جونز التي قاضت كلينتون بتهمة التحرش الجنسي بها. وتصور الطبقة الرابعة من تلك الدمى الروسية التي تكون الواحدة فيها داخل الاخرى، زوجة كلينتون، هيلاري رودهام كلينتون، التي أصبحت الآن عضوا بمجلس الشيوخ عن نيويورك.وقالت البائعة «إن هذا الرواية المثيرة للفضول مازالت تجتذب العديد من السائحين، ولاسيما الاميركيين». د.ب.أ