قررت مجموعة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» التنسيق المشترك لمحاربة الارهاب، ووجهت تحذيراً شديد اللهجة للجماعات المتشددة في المنطقة، وتعهدت ماليزيا وسنغافورة بتدريب جيرانها في مجالات أمنية منها تحسين أمن المطارات وجمع المعلومات الاستخباراتية. وأكدت ان الجريمة العالمية المنظمة تمثل الوجه الآخر لعملة الارهاب. وقال وزراء داخلية دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بعد اجتماعهم في العاصمة الماليزية كوالالمبور «نحن ملتزمون بمكافحة ومنع وقمع كل اشكال الاعمال الارهابية». ودعت خطة العمل الجديدة لدول آسيان لتطوير المعاهدات الثنائية والمتعددة فيما بينها للتحقيق ومحاكمة وترحيل واعتقال المجرمين وتجميد اصولهم. وبموجب الخطة توفر ماليزيا التدريب على جمع المعلومات لمكافحة الارهاب والحرب المعنوية بينما تستضيف اندونيسيا ورشة عمل لبحث سبل مكافحة الارهاب الدولي. اما سنغافورة فتساهم بالنقل والامداد في التدريب على الكشف عن القنابل والمتفجرات وامن المطارات. كما تستضيف الجزيرة الاسبوع المقبل جلسة حوار لقادة شرطة دول آسيان. وقال عبد الله احمد بدوي نائب رئيس وزراء ماليزيا خلال مؤتمر صحفي بعد انتهاء الجلسة الختامية لمؤتمر وزراء داخلية الدول الاعضاء في الرابطة «نرى ان الجريمة العالمية هي وجه العملة الآخر للارهاب». وتحدث عن غسيل الاموال والاتجار في المخدرات وتهريب السلاح بوصفها قضايا مثار قلق في المنطقة. وأحجم وزراء داخلية دول آسيان العشر عن وضع تعريف محدد للارهاب واتفقوا على ان منتداهم ليس المنتدى المناسب للقيام بذلك. وحرص الوزراء بدلا من ذلك على التركيز على وضع خطة لمكافحة الجريمة عبر الحدود ومكافحة الارهاب. وقال بدوي للصحفيين ان تعريف الارهاب امر صعب لكن هذا يجب الا يعوق جهود الحكومات للتعامل مع المتشددين. وكالات