في تصعيد للهجة انتقاد قرار مجلس الأمن 1409 لتعديل العقوبات، وصفه طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي بأنه خبيث ولا إنساني، معتبراً انه أسوأ من مذكرة التفاهم لتنفيذ برنامج النفط مقابل الغذاء. وأكد رمضان ان بلاده سوف تستأنف الحوار مع الأمم المتحدة في شهر يوليو المقبل بهدف رفع الحصار الظالم. وقال في حديث صحفي ان هذا القرار يعكس حقد وعدوانية الادارة الاميركية على شعب العراق وقيادته وسعيها المتواصل لفرض الحصار وتشديده واستمرار العدوان الغاشم عليه. وأكد رمضان ان هذا القرار يكشف التطبيق السيء لبرنامج النفط مقابل الغذاء جراء التدخل السافر للمندوبين الاميركي والبريطاني في لجنة العقوبات وسعيهما الخبيث لتعليق تعاقدات العراق لاستيراد البضائع والسلع الانسانية ـ حسب قوله. واشار الى ان اصدار هذا القرار في هذا الوقت الذي تتصاعد فيه الاصوات المطالبة برفع الحصار في العالم بعد ان اوفى العراق بكل التزاماته المنصوص عليها في القرارات الدولية ذات الصلة يعكس الخبث الاميركي المتعمد في ايذاء العراقيين. وذكر ان بلاده ستطلع الدول والشركات العربية والاجنبية التي ستبرم عقودا معها على حقيقة هذا القرار وما يحتويه من تعقيدات والاضرار الناجمة عنه والتي ستلحق بجميع الاطراف ، كما انها ستبلغ مجلس الامن على نحو مستمر بالعراقيل الاميركية والبريطانية التي ستوضع للحيلولة دون توريد احتياجات العراق من السلع الاساسية ذات الطابع الانساني. وقال «إن العراق ماض بإجراء حوار مع الامين العام للامم المتحدة (كوفي عنان) للتوصل إلى آلية عمل تهدف إلى رفع الحصار الظالم وإنهاء معاناة شعب العراق». وأضاف ان العراق والامم المتحدة «اتفقا على عقد جولة حوار جديدة خلال شهر يوليو المقبل». وقال رمضان ان «شعب العراق بقيادة الرئيس صدام حسين سيواصل التصدي لاحباط أية محاولة أميركية للنيل من وحدة وسيادة العراق وتحقيق النصر الناجز»، وذلك في إشارة إلى التهديدات الاميركية المتكررة بتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق في حالة رفضه عودة المفتشين للتأكد من تدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية. وقال رمضان ان القرار 1409 «فرض تعقيدات جديدة على آلية تنفيذ مذكرة التفاهم ستظهر خلال التطبيق العملي للمرحلة المقبلة من هذه المذكرة». وأضاف «أن الادارة الاميركية ستستخدم كل وسائلها الرخيصة والخبيثة لمواصلة عرقلة المصادقة على تعاقدات العراق»