أعلنت مصادر قبلية باليمن وقوع اشتباكات بين متهمين باختطاف دبلوماسي ألماني وقوات من الجيش، لكن مصادر حكومية، نفت ذلك، وأكدت ان قائد أحد الألوية العسكرية ومرافقيه، اعتقلوا بعد وقوعهم في كمين نصبه لهم رجال القبائل، إلا انه أفرج عنهم فيما بعد. وقالت المصادر ل«البيان» ان قوات من اللواء 25 ميكانيكا المرابطة في منطقة «دهم» بمحافظة مأرب اشتبكت ومع محمد علي الزايدي وعدد من اتباعه المتهمين باختطاف الملحق التجاري بالسفارة الألمانية بصنعاء راينر بيرتز الذي اختطف في 27 يوليو 2001 وأفرج عنه بعد شهرين باعتباره مطلوباً للقضاء. إلا ان مصادر حكومية مطلعة قالت ل«البيان» ان العقيد عبدالوهاب نهشل قائد اللواء ومرافقوه وقعوا في أسر المسلحين القبليين بعد أن نصبوا لهم كميناً في الطريق، وقد أفرج عنهم بعد اتصالات أجريت على أعلى المستويات. ونفت المصادر الحكومية وقوع أي اشتباكات وقالت ان الزايدي ومن معه أقدموا على اعتراض قائد المعسكر خشية أن يكون في مقدمة حملة عسكرية تستهدف القاء القبض عليهم وانه وبعد اتصالات تمت عبر وسطاء أفرج عن القائد ومرافقيه. وكان محمد علي الزايدي قد صنف عند واقعة الاختطاف كأحد العائدين من أفغانستان، إلا ان مصادر رسمية أكدت حينها ان الرجل يطالب بفدية مالية للافراج عن الدبلوماسي الألماني ولا توجد له أي مطالب سياسية. ومؤخراً أصدرت محكمة متخصصة في جرائم الارهاب حكماً بإعدام حسن أحمد الزايدي أحد أقارب المتهم الفار بعد ادانته بتزعم عصابة للاختطاف واحتجاز مهندس ألماني يعمل لصالح شركة مرسيدس بنز بصنعاء نهاية العام الماضي. ويتطلب تنفيذ الحكم مصادقة الرئيس علي عبدالله صالح. ووقعت حادثتا الاختطاف أثناء تواجد الرئيس صالح في زيارتين منفصلتين لجمهورية ألمانيا.