يبحث أعضاء المكتبين القيادي والسياسي لحزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق في اجتماعهم اليوم قضايا حزبية ساخنة تتصل بالمحاسبة وعضوية القطاعات ويأتي الاجتماع في ظل غياب الصادق المهدي المتواجد حالياً خارج البلاد. وتتوقع مصادر بعض الدوائر ان يصب اجتماع اليوم المزيد من الزيت على نار حزب الأمة الملتهبة، بمناقشة أحد أهم توصيات لجنة نقد الله المتعلقة بتفعيل اداء الحزب وتحديد أسس الضبط والمحاسبة وتكوين قطاعات جديدة وتقليص بعض الامانات واعادة النظر في لجان التفاوض باضافة عدد من القيادات لتلك اللجان وتحويل آخرين إلى لجان اخرى الأمر الذي قد يؤدي إلى بعض التباين في المواقف الا ان مصدراً بالمكتب القيادي للحزب اوضح لـ «البيان» ان غياب زعيم الحزب عن الاجتماع بسبب وجوده خارج البلاد سيقف حجر عثرة أمام اتخاذ قرارات حاسمة بشأن التوصيات والقرارات التي من المفترض ان يصدرها الاجتماع المشترك للمكتبين القيادي والسياسي، وأضاف المصدر بأن الاجتماع قد يخلص إلى اتخاذ بعض القرارات ولكن تنفيذها سيظل مرهوناً بمشاركة زعيم الحزب في اجتماع تتم له الدعوة في وقت لاحق. وأشار المصدر إلى ان الحزب يواجه ضغوط كبيرة من جانب بعض قياداته وكوادره للدفع به تجاه المشاركة في السلطة وأكد المصدر ان الحكومة نفسها تمارس نفس الضغوط خاصة بعد ان اوقف الحزب المفاوضات معها بدعوى عدم جديتها في التوصل لحل سياسي للأزمة السودانية. وعلى سياق متصل اوضح د. ادم موسى ما مادبو رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة لـ «البيان» ان القرار الذي اتخذه الحزب بشأن فصل عدد من أعضائه الذين يشاركون في اتحاد المحامين نهائي، ولكنه اضاف ان الحزب يمكن ان يراجع ذلك القرار في حال تقديم الاشخاص المعنيين لاستقالتهم من الاتحاد.