أكد كيم داي يونغ الرئيس الكوري الجنوبي أمس انه سيكمل ولايته الرئاسية رغم سجن ابنه المتهم بتقاضي رشاوى تزيد على مليون دولار. وقالت بارك سون سوك الناطقة باسم الرئيس الكوري الجنوبي «انه لامر مؤسف. وعلى القضاء الان اتخاذ القرار. وسيكرس الرئيس كيم ووقته لشؤون البلاد». واصدرت احدى محاكم سيئول مذكرة توقيف في حق كيم هونغ-جول (38 عاما) الذي وضع في الحبس في احد سجون العاصمة. ويواجه عقوبة بالسجن قد تصل الى خمس سنوات في حال ادانته بتهمة استغلال النفوذ. ويتوقع ان تنتهي محاكمته قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر المقبل. ويتهم هونغ ـ جول بالحصول على اموال نقدية واسهم في شركة «تايغر بولز انترناشونال» بقيمة 15 مليار وون (12 مليون دولار) في مقابل تدخله للحصول على امتياز للوتو الرياضي العام الماضي. واقر انه تلقى اموالا من هذه الشركة نافيا في الوقت ذاته ان يكون تدخل لصالحها. وتلطخ هذه القضية صورة الحكومة في وقت دخلت فيه البلاد مرحلة انتخابية. وتعهد مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية لي هوي ـ تشانغ بقيام «حكومة نظيفة» في حال انتخابه. وينهي كيم داي ـ يونغ في فبراير المقبل ولاية رئاسية من خمس سنوات ولا يحق له بموجب الدستور، الترشح لولاية ثانية. أ.ف.ب