1 ـ يؤمن حزب العمل أن الطريق الذي يمكن من خلاله درء الخطر الذي يتهدد وجود دولة إسرائيل عبر تحويلها إلى دولة ثنائية القومية بدون أكثرية يهودية، يكمن في إقامة دولة فلسطينية، منزوعة السلاح إلى جانب دولة إسرائيل. 2 ـ يعتبر حزب العمل إنهاء السيطرة على الشعب الفلسطيني، استنتاجاً أخلاقياً للتاريخ اليهودي، ولمصلحة دولة إسرائيل، السياسية والامنية. 3 ـ يمكن تحقيق هذه الأمور فقط من خلال الإتفاق على االفصل بين الشعبين برضا تام. 4 ـ الموافقة على أفق سياسي مشترك من شأنه أن يؤدي إلى وقف حقيقي لإطلاق النار كمقدمة لسلام دائم. 5 ـ عندما رفض الجانب الفلسطيني اقتراحات الرئيس كلينتون في كامب ديفيد، فقد زرع الشك في قلوب الكثيرين حول وجود شريك فلسطيني لمسيرة السلام ويبدو أن هناك حاجة في أعقاب حالة عدم الثقة والتي ظهرت بسبب الرفض الفلسطيني لشريك إضافي يوفر المصداقية للمفاوضات والثقة بنتائج المفاوضات. وعملياً هناك شريك كهذا، الهيئة الرباعية التي قامت في مؤتمر مدريد، «الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، روسيا، والأمم المتحدة» إن الأخطار الآخذة بالازدياد في الشرق الأوسط- التهديدات البالستية التي تتجاوز المدى الجغرافي لحدود الشرق الأوسط، والإرهاب العابر للحدود، والسلاح غير التقليدي- يلزم « الهيئة الرباعية» بالتدخل سريعاً، والعمل الموحد من أجل خلق إنطلاقة مجددة لعملية السلام. 6 ـ يجب على خطة السلام اقتراح خطوات تلاقي استعدادا إسرائيليا لقبولها، وعدم الرفض من قبل العالم العربي. هذا الامر اصبح ممكنا بعد طرح خطة السلام السعودية، والتوصل إلى تفاهمات مع الفلسطينيين (تفاهمات بيريز وأبو العلاء). 7 ـ التفاهمات التي تم التوصل إليها بيننا وبين الممثلين الفلسطينيين (برئاسة رئيس البرلمان الفلسطيني)، لم يتم المصادقة عليها أو رفضها بصورة رسمية، وهذه التفاهمات قائمة بقوة المنطق الذي يقرب بين المسافات الايديولوجية في إسرائيل، ويجسر بين الفجوات السياسية القائمة بيننا، وبين جيراننا. 8 ـ قسم هذه التفاهمات إلى أربع مراحل: أ ـ المرحلة الأولى وهي مرحلة مشروطة بـ :إقامة قوة فلسطينية واحدة تنهي تعدد الجهات المسلحة، الذي يوفر للمنظمات المتطرفة إمكانية المس بعملية السلام، وتهديد الحكم الذاتي الفلسطيني، وتحتم عمليات دفاعية من قبل إسرائيل. وجود قيادة موحدة تسيطر على الأسلحة تمسك بالزناد سيؤدي إلى وقف إطلاق النار بشكل حقيقي. ب ـ المرحلة الثانية: الاعتراف المتبادل خلال وقت قصير (عدة أسابيع): إسرائيل تعترف بالحكم الذاتي الفلسطيني كدولة ستقرر حدودها النهائية خلال المفاوضات على أساس قرارات الأمم المتحدة 242 و338 واعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية. ج ـ المرحلة الثالثة: الشروع في مفاوضات تستمر نحو عام تقريباً، من أجل حل المواضيع المختلف عليها: الحدود، والقدس، والمستوطنات والترتيبات الامنية. د ـ المرحلة الرابعة: تنفيذ الاتفاقيات التي يتم التوصل إليها، خلال سنة إضافية أخرى. 9 ـ هذه الإتفاقيات والإتفاقيات التي سيتم التوصل إليها لاحقاً ، ستدعم من قبل «الرباعية»، والتي تمثل إلى حد ما الموافقة العالمية. وسيكون هذا الدعم صاحب وزن حقيقي، لأن خرق الإتفاق سيؤدي إلى نزع الشرعية الدولية وإلى وقف المساعدات فعلياً. 10 ـ لا حاجة لتدخل عسكري خارجي للتوصل إلى سلام أو تحقيقه. لايستطيع الجيش تنفيذ مهامه إلا في ساحات المعارك، أو في الإشراف على الوضع الناتج عن الإتفاق بين الأطراف. لا يستطيع الجيش أن يحل مكان الإتفاق، ولا يستطيع التحرك في غياب إتفاق. السلام يتحقق فقط من خلال تسوية وليس من خلال إطلاق النار. 11 ـ ليس من الصعب توقع موقف «الهيئة الرباعية» مسبقاً: تجريد المنظمات الفلسطينية من السلاح، قيام قيادة واحدة لحاملي السلاح، وقف الإرهاب، وقف التحريض، تجميد المستوطنات، إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي خارج المناطق الفلسطينية، شفافية في الموضوع المالي وتحرير الأموال، إزالة الحواجز، فتح الحدود، إقامة مناطق صناعية مشتركة، أسواق عمل مشتركة، إعادة إعمار وتأهيل الاقتصاد في السلطة الفلسطينية، تطوير اقتصاد عصري لكل الشعوب ـ يستند إلى قواعد الاقتصاد العالمي، ولوائح وتنظيمات العمل في الإتحاد الأوروبي، قواعد مناطق التجارة الحرة للولايات المتحدة، اقتصاد منفتح، تنافس، شفافية ونمو إقتصادي.