يشارك مثقفون سوريون خلال الأيام المقبلة باجتماع لدعم الحوار بين الولايات المتحدة الأميركية وسوريا ومنظمة جامعة رايس في هيوستن. ووصف المراقبون ان الحوار يأتي مع توقيع جورج بوش الرئيس الأميركي قانوناً مثيراً للجدل الاسبوع الماضي يرفض منج تأشيرات دخول لمواطني دول تزعم واشنطن انها راعية للارهاب وهي كوبا وإيران وسورويا والعراق وليبيا والسودان وكوريا الشمالية. وقد هدد وفد يضم عشرة من المفكرين والاكاديميين السوريين البارزين الذين حصلوا على تأشيرات دخول بالانسحاب من اجتماع لدعم الحوار بين الولايات المتحدة وسوريا في جامعة رايس بعد توقيع جورج بوش الرئيس الاميركي على القانون يوم الثلاثاء الماضي. وقال محمد عزيز شكري استاذ القانون في جامعة دمشق ان الوفد قرر المشاركة في الاجتماع بعد اجتماع مع مسئولين بوزارة الخارجية في دمشق. واضاف شكري ان واشنطن قدمت توضيحات بشان القانون لوزارة الخارجية استجابة لبواعث القلق السورية. وأوضح شكري «فضلنا ان نذهب ونشرح موقفنا للاميركيين. اذا قاطعنا سيفسر موقفنا بطريقة خاطئة ويخدم اسرائيل اكثر مما يخدمنا». وقال ان «الهجمة على سوريا كبيرة. ورأينا ان نكون بالساحة افضل من كوننا خارج الساحة». وأوضح شكري «هذا القانون شيء يؤسف له لانهم صنفوننا رسميا على اننا مواطنون من دول ترعى الارهاب قبل ان يستمعوا لنا». ووقع الرئيس الاميركي جورج بوش على القانون يوم الثلاثاء قائلا «يجب ان نعرف ما يفعله زوارنا». ويمنح القانون سلطات جديدة تتيح التدقيق بشأن الاجانب الذين يدخلون الولايات المتحدة الى جانب تعقبهم اثناء اقامتهم بها. وقال شكري متهما الكونغرس الاميركي باتباع سياسات موالية لاسرائيل «حين حصروا من ارتكبوا هجمات 11 سبتمبر لم يكن بينهم سوري واحد. هذا القانون عشوائي لكن ماذا يمكن ان نفعل حين يملي الاسرائيليون السياسة الخارجية الاميركية». يذكر ان سوريا لم ترد رسمياً على القانون الأميركي، في حين وصفت ايران القانون بأنه «عمل رجعي» وقالت انه «سيغذي انعدام الثقة الذي يشعر به الايرانيون تجاه السلطات الاميركية». واقترح الحوار السوري الاميركي في يناير الماضي ادوارد جيرجيان مساعد وزير الخارجية الاميركي سابقا ورئيس معهد جيمس بيكر للسياسة العامة في جامعة رايس اثناء اجتماع له مع الرئيس السوري بشار الاسد. والهدف من الحوار توسيع المحادثات بين البلدين بشأن القضايا الثقافية والعلاقات الجامعية والتنمية الاقتصادية. الوكالات