نفت حركة حماس مساء الخميس ان تكون تعهدت للمملكة العربية السعودية بوقف عملياتها الاستشهادية داخل اسرائيل. وتعقيبا على ما اعلنه مسئول فلسطيني من ان حماس تعهدت للمملكة العربية السعودية بوقف عملياتها الاستشهادية داخل اسرائيل، قال اسماعيل ابو شنب احد قادة حماس في قطاع غزة لوكالة فرانس برس ان «هذا الخبر غير صحيح». واضاف ابو شنب ان «الحركة ملتزمة بخيار المقاومة بكافة اشكالها ما دام الاحتلال قائما على ارض فلسطين». واوضح «نحن في حركة حماس لم يتصل بنا احد بهذا الخصوص». وأكد المتحدث باسم حركة حماس فى قطاع غزة محمود الزهار عدم صحة التقارير التي تحدثت عن ان الحركة تعهدت للسعودية بوقف العمليات الاستشهادية ووصف هذه التقارير بانها كاذبة. وقال الزهار فى تصريح أمس ان حماس لن تخجل من ان تصدر بيانا صريحا بذلك لو كان صحيحا. وكان مسئول فلسطيني رفض الكشف عن هويته قال ان «ممثلا عن حماس قام بنقل هذا التعهد الى مسئولين سعوديين خلال لقاء جرى في مدينة جدة مؤخرا من اجل اعطاء جهود السلام فرصة». واضاف ان «التعهد جاء نتيجة حوار بدأته السعودية مؤخرا مع حركة حماس المعارضة لعملية السلام مع اسرائيل وفي سياق الجهود التي تبذلها السعودية لاحياء مفاوضات السلام المنهارة في الشرق الاوسط». ولم يتسن تأكيد النبأ من حركة حماس التي اكد اكثر من مسئول فيها ان «المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي ستتواصل». لكن مصدرا مقربا من حماس اكد ذلك، بيد انه رفض الخوض في اي تفاصيل حول الحوار بين السعوديين وحماس. واستنادا الى المسئول فان قيادة حركة حماس في الخارج، لا سيما مكتبها السياسي الذي يرأسه خالد مشعل، هو الذي يقود الحوار الحالي مع السعودية. واضاف ان «الحوار الجاري يبحث ايضا احتمال قيام السعودية بتقديم ضمانات تحفظ امن وسلامة اعضاء وقيادات في حماس تهدد اسرائيل حياتهم مقابل الهدنة التي ستقدمها حماس». ويتزامن الحوار مع اعلان ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني اجراء اصلاحات في اجهزة السلطة الفلسطينية المدنية والامنية. وتشارك حماس في «لجنة المتابعة العليا» في قطاع غزة والتي تضم مندوبين عن كافة الفصائل والحركات الوطنية والاسلامية وتعمل حاليا على وضع اقتراحات للاصلاح. ويرى مراقبون ان تطورات الاوضاع الاخيرة، لا سيما قيادة السعودية لمبادرة السلام العربية وقمة شرم الشيخ الاخيرة التي ادانت العنف بمشاركة سوريا اضافة الى كل من مصر والسعودية، ساهمت بقوة في خلق حالة ضغط كبيرة على حركة حماس. وكالات