لوحت الهند بعمل انتقامي ضد باكستان بعد ان حملتها مسئولية هجوم جامو بكشمير، الذي اسفر عن مقتل 34 شخصاً، ونفذه اشخاص يشتبه في كونهم مقاتلين اسلاميين، فيما استبقت كريستينا روكا مساعدة وزير الخارجية الاميركي مباحثاتها مع المسئولين الباكستانيين بمطالبة اسلام اباد بوقف التسلل «الإرهابي» إلى كشمير، بالتزامن مع قصف مدفعي هندي على القرى الحدودية الباكستانية اسفر عن مقتل شاب واصابة طفل، وبدء اضراب سلمي كشميري في ولاية جامو. ففي مؤتمر صحافي في مدينة جامو بالقرب من موقع الهجوم قال جورج فرنانديز وزير الدفاع الهندي ان باكستان متورطة في الهجوم بكل تأكيد. وقال «لا يمكن أن يمر الهجوم دون عقاب، وسيتعين تحديد نوع هذا العقاب»، ولكنه لم يذكر ما إذا كان سيتم مهاجمة قواعد لمتشددين في باكستان أم كشمير. من ناحية أخرى، ساد إضراب عام جميع أنحاء منطق جامو بولاية جامو وكشمير الهندية الشمالية حدادا على ضحايا الهجوم واحتجاجا على عمليات القتل. وتم تشديد الاجراءات الامنية في المنطقة وأغلقت نقاط الدخول والخروج بالمدينة. كما تم تكثيف الدوريات الامنية على الطرق السريعة. ووقع الهجوم قبل ساعات من اجتماع كريستينا روكا مساعدة وزير الخارجية الاميركية بالزعماء الهنود في محاولة لنزع فتيل التوتر بين نيودلهي وإسلام أباد. وصرح وزير الداخلية الهندي لال كريشنا ادفاني قائلا «لم يكن من قبيل الصدفة» أن يقع الهجوم خلال تواجد روكا في الهند.