توغلت دبابات الاحتلال مجدداً في رفح بقطاع غزة وقصفت عدة مناطق في القطاع من بينها خانيونس ما اسفر عن تدمير عدة منازل واصابة اربع فلسطينيات فيما ردت المقاومة بمهاجمة مستوطنتين بالرصاص وقذائف الهاون وسط اعلان كتائب الاقصى الابقاء على استنفارها لصد اي عدوان صهيوني على القطاع. وافاد مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي توغل امس في منطقة رفح التي يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني جنوب القطاع. واوضح المصدر ان جنودا اسرائيليين مدعومين بأربع دبابات وجرافة توغلوا مسافة 200 متر تقريبا داخل رفح وقاموا بعمليات تفتيش ومداهمة. وقد جرح فلسطينيان امس الثلاثاء بنيران اسرائيلية في رفح القريبة من الحدود مع مصر على ما اوضح المصدر الامني ذاته. واشار ناطق باسم الجيش الاسرائيلي من جهته الى حصول اطلاق نار فلسطيني على مستوطنة نيفي ديكاليم القريبة من رفح لم يسفر عن اصابات. وقالت الاذاعة العبرية انه تم اعتقال أحد «المطلوبين» من نشطاء حركة المقاومة الاسلامية «حماس» القياديين بغزة بينما كان يقود شاحنة بها متفجرات بالقرب من تجمع للمستوطنات. وذكر أن مجموعة من الفلسطينيين قاموا بإطلاق النيران وإلقاء قنابل على أحد المواقع العسكرية الاسرائيلية جنوبي القطاع. وافادت مصادر طبية فلسطينية أمس ان ثلاث فلسطينيات اصبن برصاص الجيش الاسرائيلي عندما فتح النار عليهن عند احد الحواجز العسكرية قرب منطقة المواصي في رفح. وقالت المصادر «ان ثلاث سيدات فلسطينيات اصبن صباح الاربعاء برصاص الجيش الاسرائيلي عندما فتح الجيش النار عليهن عند احد الحواجز العسكرية التي تفصل مدينة رفح عن منطقة المواصي الساحلية في رفح جنوب قطاع غزة والتي يفرض عليها الجيش الاسرائيلي حظر التجول منذ الاحد الماضي». وقصفت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية منازل المواطنين في منطقة الحي النمساوي بخانيونس اضافة إلى المخيم الغربي بالمدينة، وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال فتحت نيرانها الرشاشة والثقيلة وقذائف المدفعية تجاه المساكن دون اي مبرر وادى الهجوم الإسرائيلي الذي اشتد في وقت لاحق إلى تدمير منازل في عدد من المنازل واصابة المواطنة رغدة بدير بجروح مختلفة جراء سقوط احدى القذائف في داخل منزلها ونقلت المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاج ووصفت حالتها بالمتوسطة. وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي بقطاع غزة ان الشهيد احمد اسماعيل صالح «20 عاماً» الذي سقط الجمعة الماضي متأثراً بجراحه التي اصيب بها قبل اسبوع هو احد عناصرها السرية في الجهاز العسكري سرايا القدس. واوضحت في بيان صدر ان الشهيد صالح من سكان حي النصر بغزة كان قد اصيب بجراح خطيرة اثناء مهاجمته لثكنة عسكرية صهيونية في معبر ايرز «بيت حانون» شمالي قطاع غزة بصواريخ مضادة للدروع من نوع «أر. بي. جي» مما أدى إلى تدميرها. وذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية الاميريكية فى تقرير لها من أحد معسكرات تدريب كتائب شهداء الأقصى فى غزة أن أعضاء هذه الكتائب أكدوا تصميمهم على الدفاع عن قطاع غزة لو نفذ الاسرائيليون تهديداتهم وهاجموا القطاع. وقال احد النشطاء الليلة ان عزمنا لايزال قويا ونحن نتدرب استعدادا لمواجهة أى هجوم اسرائيلى على غزة وربما تكون اسرائيل أجلت خططها لضرب غزة فى الوقت الراهن ولكننا نعتقد أن هذا التأجيل مؤقت ولذلك يجب أن نكون مستعدين للمقاومة . وجاء فى التقرير الذى أذاعته الشبكة ان عدة جماعات مسلحة فى غزة وضعت نفسها فى حالة تأهب قصوى وأن أعضاء من كتائب الأقصى يقومون اثناء الليل بزرع الألغام ويقيمون المتاريس فى الشوارع لعرقلة اى دبابات اسرائيلية تحاول اقتحام غزة.