تفجرت مؤخرا وللمرة الثانية خلال عقد من الزمان الاضطرابات الدينية بين مسلمي الهند وطائفة الهندوس القومية، وهي اضطرابات، تعود اسبابها تاريخيا الى قطعة ارض اقام عليها امبراطور مغولي مسلم مسجد بابري الجامع، وهي قطعة الارض التي يعتقد الهندوس ان معبودهم راما قد ولد عليها. وبرغم بروز البعد الديني للصراع بين المسلمين والهندوس في الهند الا ان هناك اسبابا اخرى لهذا الصراع ويغلب عليها الطابع السياسي، فطائفة الهندوس وغلاة المتشددين داخلها من جمعيات واحزاب تعمل على فرض هوية واحدة على كل الشعب الهندي ـ بما في ذلك الاقليات المسيحية والمسلمة. ولم ينج المجتمع المسلم من اعمال العنف التي يشنها الهندوس ضد افراده ومؤسساتهم الاقتصادية فحسب، بل ومن استغلال الاحزاب السياسية التي درجت على استقطاب اصواتهم في الانتخابات البرلمانية ممنية اياهم ببعض التنازلات والمغانم، وحزب المؤتمر الذي ظل يحكم قبضته على المشهد السياسي في الهند يتحمل جزءا كبيرا من اسباب معاناة المجتمع المسلم اذ انه الحزب الوحيد الذي حكم البلاد لأطول فترة زمنية. ووضعت هذه المعاناة مسلمي الهند امام خيارات محدودة للغاية، خاصة وان الحكومات الهندية المتعاقبة والتي تدعي العلمانية وترفع شعارات الديمقراطية تبدو غير آبهة للاتهامات التي توجه اليها حول انتهاك حقوق الاقليات والعمل على تشكيل هوية واحدة لعموم اهل الهند الذي يتميز مجتمعهم بالتعددية الثقافية والدينية والاثنية بحيث يستحيل فرض هوية واحدة. اتسمت العلاقة بين المسلمين والهندوس منذ قدوم الاسلام الى شبه الجزيرة الهندية في العام 711 ميلادية بالتوتر الذي يزداد وينحسر في فترات مختلفة، الا ان هذا التوتر بلغ ذروته عندما أسس المغول المسلمين امبراطورية في الهند العام 1526. وجمع العداء للاستعمار البريطاني والنضال من أجل الاستقلال الطرفين لفترة وجيزة، ومع ذلك كان التوتر وروح الخصومة يغليان تحت رماد التوحد الظاهري. وعندما بلغ التوتر والعداء قمتهما تمت تجزئة الهند وانشاء دولة مسلمة في باكستان ودولة متعددة الديانات والثقافات هي الهند بينما بقي مستقبل كشمير معلقا. وادت الوضعية الشاذة لاقليم كشمير الى غرس بذور الصراع بين الهند وباكستان فخاضتا ثلاثة حروب في 1948 و 1965 و 1971 وزج بكشمير ذاتها في اتون مستعر من العنف والقلاقل استمرت طوال الخمسين عاما الماضية. ولم يسلم المهاتما غاندي، مؤسس الهند الحديثة من تبعات العداوة بين المسلمين والهندوس وراح ضحية لهذا العداء عندما اقدم ناتوران جودسي وهو هندوسي متطرف على اغتياله العام 1948 لا لسبب لانه اعتقد ان غاندي قدم تنازلات للمسلمين على سبيل تهدئتهم. وحاول جواهر لال نهرو وحزب المؤتمر اقامة مجتمع هندي ودولة يندمج فيها العلمانيون والطبقات الهندية المختلفة والطبقات والولاءات الاخرى في مجتمع هندي علماني وهوية وطنية هندية، ونجحت سياسة نهرو في تهدئة التوتر بين المسلمين والهندوس ولكن الى حين، الا انه وفي خلال السنوات القليلة الماضية وتحت الضغوط الشديدة التي واجهتها سياسات نهرو وحزب المؤتمر من مختلف الزوايا، وبخاصة في العودة القوية للتيار الهندوسي القومي، توترت العلاقات بين المسلمين والهندوس من جديد، والاكثر اهمية من ذلك ومن خلال رؤية طويلة الامد اجبرت عودة حزب بهارتيا جاناتا الى السلطة المسلمين الهنود على التفكير بجدية حول مستقبلهم في الهند والخيارات السياسية المتاحة امامهم. واذا عدنا الى نهرو الذي لم يكن قد افاق بعد من صدمة مأساة تجزئة الهند، فقد انبرى لمنع الطوائف الدينية والعرقية الاصولية من ضرب وحدة الهند وربما تمزيقها، وكان نهرو يدرك انه لكي ينجح في مساعيه يتعين اقامة نظام سياسي علماني يسمح لكل المجموعات الدينية بالمشاركة في السلطة ولاقت هذه الرؤية قبولا واسعا من الاقليات الدينية، خاصة المسلمين الذين اصبحوا موالين لحزب المؤتمر. ونجحت الهند، من الناحية القانونية في الغاء نظام الطبقات والمزايا التي كان يستفيد منها المهراجات وزعماء الطوائف المختلفة، ولكن وفي واقع الامر فان اثر هذه القوى الذي تجذر في المجتمع الهندي ظل على قوته، وهكذا وبعد انقضاء 50 عاما من السياسات العلمانية، تحولت مسألة الدين مرة اخرى الى قوة محددة للهوية السياسية وتحولت الولاءات الطائفية والطبقية الى ادوات فعالة في عمليات الاستقطاب السياسي. ونتيجة لذلك تقوم الاحزاب السياسية الان بتحديد دوائر انتخابية معينة لاولئك الذين ينتمون لطبقات قوية النفوذ وتشجع الناخبين على اختيار واحد منهم يقومون هم بتحديده الامر الذي ادى الى ادخال ممارسات جديدة تقوم على اداء العمل السياسي من خلال منظور الطائفة ما قاد بالتالي الى نمو البيئة السياسية الطائفية. وظلت حكومات الولايات تنهج نهجا سياسيا تم تصميمه في الاساس لحماية او اهانة طبقات بعينها، فعلى سبيل المثال، وفي العديد من الولايات، نجد ان الاصول الطبقية هي المحدد الاساسي لفرص التعليم، والتوظيف والترقية في الهيكل الوظيفي الحكومي، وهي سياسة قصد منها اصلا رفع مستوى حياة الطبقات الفقيرة، الا انه تم تحويلها الى اداة سياسية لزيادة النفوذ. وباختصار وبعد 50 عاما من الاستقلال، فشل النظام السياسي في الهند في تشكيل هوية سياسية هندية وطنية، ولم تتجسر الفروقات الدينية والطبقية والاقليمية واللغوية والاثنية بل اكتسبت المزيد من القوة، وفي الهند العصرية اصبح من الضروري ان يكون المواطن هندوسيا ينتمي للطبقة السفلى او قبليا او مسلما. والمفارقة هنا تتمثل في ان حكومات حزب المؤتمر الهندي قد ساهمت بفعالية في فشله في اقامة هوية هندية غير طائفية وغير طبقية، ذلك لان هيمنة الحزب على الساحة السياسية اعاق تشكل وتطور نظام سياسي تعددي، والحزب الذي التصق اسمه بحركة الاستقلال ـ الحزب الذي قاد الشعب الهندي الى سواراج فشل في تمثيل واحتضان المشاعر والتطلعات الاقليمية والدينية والطبقية، وعليه وعندما بدأ الحزب يستيقظ لينهض من جديد، كان اعضاؤه ميالين لاعادة توصيف وتعريف هوياتهم فانتظموا حول الهويات الطائفية وليس الحزب. احياء القومية الهندوسية ومنح ضعف النظام العلماني وانحسار هيمنة حزب المؤتمر الفرصة للمجددين الهندوس خاصة حزب سانق باريفار ومؤسسيه من الايديولوجيين والسياسيين والحزب القومي الهندوسي وجمعية استرياسوايامسيفاك، وحزب فيشوا هيندو باريشاد والحزب الهندي المتطرف والمسئول عن اشعال الاضطرابات الدينية في العاصمة الاقتصادية مومبي العام 1993. حزب شيفاسينا للنظر جديا في اعادة تعريف الهوية القومية. وادى بروز حزب بهاراتيا جاناتا وانتشار فلسفته في الحكم، وانحسار الدور التقليدي لحزب المؤتمر واضعاف القوى العلمانية بالتالي وعدم قدرة اي حزب سياسي او تكتل حزبي يضم مجموعة من الاحزاب للاضطلاع بدور حزب المؤتمر الى فراغ سياسي وفكري في الهند، وفشلت الاحزاب الهندية التي برزت بعد انحسار حزب المؤتمر في اشاعة الاستقرار للنظام السياسي في الهند كما عجزت عن اداء دورها كمنبر سياسي وطني واحد، كما كان الحال بالنسبة لحزب المؤتمر طوال سنوات، وكانت النتيجة تفكك واقلمة السياسة في الهند. واستفاد حزب بهاراتيا جاناتا كثيرا من تنظيمه الحديدي وأيديولوجيته ليتحول الى البديل الوحيد لحزب المؤتمر، ولكي يتسنى التعرف على فلسفة هذا الحزب لابد من العودة الى تاريخ القومية الهندوسية وجذورها الايديولوجية والتنظيم العائلي المعروف بـ «سانق باريفار» الذي يعد من غلاة اعضائه تشددا وحزب بهاراتيا جاناتا ابرز احزابه. وتنظر سانق باريفار الى الهند كحضارة عظيمة امتد نفوذها من شرق آسيا الى وسط آسيا، وبالرغم من ان هذه الحضارة العظيمة تمكنت من امتصاص هجومات مختلف القوى الامبريالية بما في ذلك الاغريق ـ الا انها لم تتمكن من صد المسلمين الاتراك، ومع ذلك فالهند ظلت في حالة صراع دامٍ مع الاسلام. وينظر العقل المفكر لعائلة سانق باريفار، جمعية راشتريا سوايا مسيفاك التي اسسها هيدجوار ودعم جورجي جولواكار قاعدتها الى نفسه كوريث شرعي لتلك المقاومة الدينية والتاريخية والبطولية. ويعلن انه لا يضمر عداوة للمسلمين الهنود، ولكنه يشدد على ان الهند كانت وستظل دولة هندوسية وان تغيير المعتقد الديني لا يعني بالضرورة تغيير الجنسية ويرى ان غالبية المسلمين في الهند اعتنقوا هذه الديانة بعد ان اضطرتهم الظروف لذلك، وهم لايزالون هندوسا في الكثير من جوانب الحياة، وفي دولة حرة ومزدهرة مثل الهند فانهم سيجدون انه من الطبيعي ان يعودوا لمعتقدهم السابق ولنمط حياتهم السابقة. وأحد المباديء الايديولوجية لحزب بهاراتيا جاناتا تتمثل في أن خلاص الهند يكمن في الوعي بوحدة الهندوس كمجموعة دينية وثقافية الا ان المشكلة هي ان الهندوسية معتقد متشعب وشائك فمن جهة نجد نظام الطبقات الذي يعد عنصر تفريق لا توحيد، ومن الجهة الاخرى فان الفكر الهندوسي نفسه له خصائص غريبة وطقوس خاصة تختلف من منطقة لاخرى مما يفتت وحدة الهندوس ويلغي فكرة المجتمع الديني المتماسك. وادعى حزب بهاراتيا جاناتا وحلفاؤه اكثر من مرة انهم لا يضمرون شيئا ضد المسلمين لانهم يعتقدون انهم مسلمون بالميلاد وليس بالدم، وهم بذلك هندوس، كما يعتقدون ان الثقافة الحقيقية للمسلمين هي الثقافة الهندوسية ويعبرون عن دهشتهم لعدم قبول المسلمين هذه الحقيقة. وسعى غلاة المجددين الهندوس لاشاعة احساس بالخوف والحرمان وسط الهندوس، ولكن المسلمين كانوا دائما في مرتبة ادنى منهم خاصة بعد الاستقلال، ولهذا لم يكتب النجاح لذلك المسعى، مما حدا بهم لاتهام الحكومة المركزية والحكومات الاقليمية بمحاباة المسلمين وعملوا على وضع سياسة «اثارة المسلمين» في صلب استراتيجية توحيد الهندوس نفسيا وعاطفيا على حد سواء والعمل على تحويل تلك السياسة الى اداة لتوحيد الهندوس ثقافيا وسياسيا. رد فعل المسلمين 1947 ـ 1992 اجبر هدم مسجد بابرى بايودا على ايدي مؤيدي جمعية راشتريا سوايا مسيفاك، العقل المفكر لحزب بهاراتيا جاناتا في السادس من ديسمبر 1992 مسلمي الهند على اعادة تقييم علاقتهم بالدولة، وكانت عملية الهدم بمثابة نقطة فارقة في الفكر السياسي لمسلمي الهند، ولاول مرة يقوم المسلمون بمراجعة علاقتهم بالدولة والتي كانت توصف بعلاقة الراعي والعميل، كما بدأت ايضا نهضة شاملة في النظرة السياسية لمسلمي الهند، ففي اعقاب الاستقلال دخل مسلمو الهند في علاقة تشبه علاقة الراعي والعميل مع الحكومات الهندية المتعاقبة، خاصة مع حكومة جواهر لال نهرو، وظل الوضع كما هو عليه على مدى خمسين عاما، بالرغم من ان المجتمع المسلم المعاصر يعاني من الفقر والاملاق والتخلف السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وظل المسلمون على ولائهم السياسي بالرغم من الظروف المخيفة التي تعرضوا لها ابان حكم انديرا غاندي العام 1977، وجعلت السلبية وعدم القدرة على التنظيم السياسي اللتان اتسم بهما المسلمون يبدون وكأنهم بنوكا مضمونة للاصوات خلال الانتخابات بالرغم من عدم اتخاذ اي اجراء لتحسين اوضاعهم المعيشية. مستقبل المجتمع المسلم واضطر مسلمو الهند بعيد تفكك العلاقة مع حكومات حزب المؤتمر، وتضعضع المؤسسات العلمانية واحياء القومية الهندوسية الى البحث عن استراتيجية تنسجم مع الحقائق الثقافية والسياسية الجديدة ولم تكن امامهم من خيارات سوى: 1 ـ محاولة تشكيل حزب سياسي حتى يتسنى لهم حماية وصون وتطوير مصالحهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، الا ان المحاولة واجهت العديد من التحديات لعل من اهمها الانقسامات الداخلية بما فيها تلك الناتجة عن الولاءات المتصارعة، والحزبان المسلمان الاساسيان في الهند هما العصبة الاسلامية وجماعة الاسلام، وقد كان اداؤهما السياسي ضعيفا طوال خمسين عاما من الديمقراطية البرلمانية لان المثقفين العلمانيين واولئك ذوي التوجه القومي كانوا ينحازون على الدوام لحزب المؤتمر وليس العصبة الاسلامية، اضافة الى ان المسلمين الهنود لم يغفروا لحزب العصبة الاسلامية الجامع الذي اسسه محمد علي جناح تلك المجازر التي راح ضحيتها مالا يقل عن نصف مليون هندي وشردت اكثر من عشرة ملايين ابان المطالبة بالاستقلال عن الهند. 2 ـ التحول نحو احزاب الولايات والاقاليم من حماية وصون وتطوير القيم والمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، وقد بدأ هذا التحول بالفعل، فعلى سبيل المثال وفي ولاية اوتار براديش حيث تقع ايوديا صوت المسلمون وطبقة داليت الهندوسية المستضعفة ضد حزب بهاراتيا جاناتا في انتخابات 1993 مما ادى لخسارة الحزب لانتخابات برلمان الولاية. 3 ـ الانضمام للاحزاب الهندية الرئيسية، بما في ذلك حزب بهاراتيا جاناتا، وقد بدأت عملية الانضمام بالفعل ورحب الحزب بالمسلمين الهنود اعضاء فعالين فيه، ولكل اسبابه ومبرراته المنطقية بالطبع، ويؤكد هذا الانضمام المرونة التي يتسم بها المسلمون في الهند، الا انها مرونة لم تقنع الحزب بتقديم اي تنازلات طالب بها المسلمون وسبق وان نالوها من احزاب اخرى. وحتى بعد عمليات الانضمام، فان حزب بهاراتيا جاناتا لايزال يرفع شعاراته القديمة، وهي اقامة معبد راما في موقع مسجد بابري، وصياغة واعمال قانون مدني سيلغي تشريع العائلة المسلمة، وحذف المادة 370 من الدستور والتي تمنح وضعية خاصة للاغلبية المسلمة في ولاية جاموا وكشمير، ووضعت هذه المواقف والسياسات الحزب في مواجهة مباشرة ليس فقط مع المجتمع المسلم، ولكن مع التوجهات العلمانية والقيم الهندية، والسبب الوحيد لهذا التحول التاريخي هو ارتباك المسلمين والتهديد من قبل القوى الجديدة التي هيمنت على المسرح السياسي الا انها تفتقر الى الوقت كي تضع استراتيجية متماسكة تنسجم مع المعطيات الجديدة. ولحزب بهاراتيا جاناتا اسبابه الخاصة لاستيعاب الاقليات الهندية، خاصة المسلمين ضمن صفوفه، فقيادته تدرك ان الضغائن الاسلامية ـ الهندوسية يمكن ان تضر بدرجة كبيرة بالنسيج الاجتماعي والسياسي في الهند، ولهذا فهم لا يرغبون في تهميش المجتمع المسلم واجباره على اللجوء لتدابير متطرفة، بما في ذلك، ربما اعمال العنف، اضافة الى ذلك ونظرا لتوزع المسلمين على مختلف الولايات والاقاليم، فانه لا يمكن حصر اي نزاع بين المسلمين والهندوس في منطقة محددة كما كان الحال بالنسبة لمشاكل الهندوس والسيخ في البنجاب. ونخلص الى ان ضعف المؤسسات العلمانية والقيم ومارافقها من عودة قوية للمحدثين الهندوس والاحزاب القومية في الهند قد وضعت مسلمي الهند على مفترق الطرق، وهناك حوار داخل المجتمع المسلم حول الطريق التي ينبغي السير فيها حتى يمكنهم الحفاظ على مصالحهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية. والزمن وحده هو الكفيل بالكشف عن المسار الذي سيقود فيه الساسة المسلمون مجتمعهم خلال هذه المرحلة الحرجة، وقد يضطر المسلمون للتحول الى قوة سياسية نشطة حتى يتمكنوا من المشاركة الفعالة في العمل السياسي في الهند ويضمنون الاصوات التي تعبر عنهم داخل الحكومة المركزية والحكومات الاقليمية وباختصار لن يقبل مسلمو الهند ان يتلاعب بهم اي حزب سياسي او يقلل من قوتهم، وهكذا وحتى وان فقد حزب بهاراتيا جاناتا بريقه، فيتوجب على المسلمين الهنود ان ينظموا انفسهم ويشاركوا في وضع السياسات الهندية ان ارادوا ان يحترم الآخرون حقوقهم.