أعلنت الشرطة الباكستانية أمس ان قواتها قتلت أربعة ارهابيين إثر تبادل لإطلاق النار وسط شرق البلاد، فيما جدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك، تعهده بمعاقبة مرتكبي الهجوم الذي وقع بكراتشي الأسبوع الماضي ولقي فيه 11 مهندساً بالبحرية الفرنسية مصرعهم. وواصل محققون فرنسيون تحقيقاتهم في باكستان لمعرفة أبعاد الهجوم. وقالت الشرطة الباكستانية ان الرجال الاربعة ينتمون على ما يبدو الى تنظيم «عسكر التوبة» السني الاصولي المتطرف المحظور منذ اغسطس الماضي. وقال المسئول في الشرطة في المنطقة افتكار احمد «نعتقد انهم اعضاء في هذا التنظيم ونحاول التأكد من هوياتهم». واضاف ان تبادل اطلاق النار جرى بعد ان هاجم الرجال الاربعة منزل شيعي رد اقرباؤه باطلاق النار. وقد تدخلت الشرطة واستمر تبادل اطلاق النار حوالي 15 دقيقة. ولم يقتل سوى المهاجمين الاربعة. وتحاول الشرطة التعرف على المهاجمين الذين يمكن ان يكونوا مسؤلين عن اغتيال 17 شيعيا في المنطقة نفسها في 1995 و1996. وفي باريس وأمام حشد ضم عشرة آلاف من المعزين الذين شاركوا في تأبين القتلى في ميناء شيربورج بشمال فرنسا قال شيراك ان فرنسا لن تركع للارهابيين وان جيشها واجهزة مخابراتها وشرطتها يقفون على اهبة الاستعداد لحماية مواطنيها في الداخل والخارج. وقال شيراك «هذه الجريمة وحشية. وسيعاقب مدبروها. ولن يكون هناك مهرب للارهابيين». وأعلن شيراك تكريم القتلى بمنحهم وسام الشرف الفرنسي، وهو أعلى وسام يعادل لقب فارس. الوكالات