كشفت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أمس ان الأسلحة التي تم تدميرها خلال عملية «ستايب» (الكمين) في جنوب شرق أفغانستان ك انت تعود الى القوات الأفغانية المتحالفة وليس لحركة طالبان أو تنظيم القاعدة، كما أعلن في السابق. وفي تصريح للصحيفة، قال ابراهيم عمري القائد السابق للمقاومة الافغانية ضد السوفييت ان اربعة مخابئ اكتشفت في ولاية باكتيا، كانت تحوي اسلحة اخفتها القوات الافغانية في هذه المواقع منذ 15 عاما. وقد ابلغ القوات الاميركية منذ اربعة اشهر بوجود هذه المخابئ وقاد بنفسه الضباط البريطانيين الى اماكنها الاسبوع الماضي. وكانت وزارة الدفاع البريطانية رأت في تدمير هذه الاسلحة ضربة مهمة وجهت الى تنظيم القاعدة الذي يتزعمه الاصولي المتطرف اسامة بن لادن. ووصفت صحيفة «ديلي تلغراف» الحادث بانه «فشل». وقال ابراهيم عمري مسئول الشئون القبلية في غارديز ان «هذه الاسلحة لا علاقة لها بتنظيم القاعدة وشعبي يملكها منذ سنوات». واضاف «كنت آمل في الاحتفاظ بها حتى تشكيل جيش وطني». أ.ف.ب