قررت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بالاسكندرية تأجيل النظر في قضية الجاسوس المصري مجدي انور محمد توفيق الذي اعترف بالعمل مع المخابرات الأمريكية، الى جلسة اليوم الثلاثاء، لإيضاح مكان حبس المتهم منذ تاريخ ضبطه وحتى تاريخ احالته الى المحاكمة، كما طلبت من النيابة اعلان شهود الاثبات للحضور الى المحكمة للادلاء بشهادتهم مع استمرار حبس المتهم. وفي بداية جلسة أمس، حضر المتهم من محبسه وأودع قفص الاتهام ثم تلت النيابة قرار الاتهام الذي اعدته نيابة أمن الدولة فأنكر المتهم تهم التخابر مع الموساد الاسرائيلي، واعترف بالتزوير حيث انه زور أوراق تثبت انه وزير مفوض بدولة الكونغو ثم كشف المتهم عن عمله في دولة الكونغو لمدة اربع سنوات وانه اتصل خلال هذه المدة مع عدد من اجهزة مخابرات الدول الاوروبية حتى تم ترحيله من الكونغو. وأكد المتهم انه اتصل بالقنصلية الاسرائيلية بالاسكندرية حتى يتم تسهيل اللجوء الى المحكمة الدولية المختصة والمركز العالمي باليهود بدعوى امتلاكه أدلة ومعلومات عن قضية لوكيربي المتهم فيها ليبيان آنذاك وان لديه معلومات عن اسقاط الطائرة الفرنسية UTA التي سقطت فوق صحراء النيجر. وأكد المتهم على هامش الجلسة للصحفيين انه عمل لمدة اربع سنوات مع المخابرات الأمريكية «سي.آي.إيه» وفي مرافعاته شكك الدفاع في القوى العقلية للمتهم. وقال: كيف لشخص يحمل دبلوماً تجارياً ان يستعين به السفراء ويعمل في وزارة الخارجية وان يعرف معلومات عن اهم القضايا الدولية. وأكد الدفاع ان ما ذكره المتهم من نسج الخيال وطالب الدفاع معرفة مكان محبس المتهم منذ ان تم ضبطه فوافقت المحكمة، كما طالب الدفاع عدة استفسارات من مصلحة الجوازات ووزارة الخارجية المصرية لمعرفة عمل المتهم. وسوف يتم اخطار شهود الاثبات للاستماع الى أقوالهم في جلسة اليوم.