أعلنت الادارة الأمريكية، في تصريح مقتضب تمسكها برؤيتها الخاصة بإقامة الدولة الفلسطينية الى جانب اسرائيل في وقت أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه لقرار الليكود وجدد مساندته للدولة الفلسطينية. وعند سؤاله عن هذا التصويت الذي يوجه ضربة قوية على ما يبدو لعملية السلام بالشرق الاوسط اشار شين مكورماك المتحدث باسم مجلس الامن القومي الامريكي الى رؤية الرئيس الامريكي جورج بوش لوجود اسرائيل ودولة فلسطينية تعيشان في سلام. واضاف دون الادلاء بتصريحات اخرى«هذه هي رؤيته للمنطقة وسنواصل العمل في اتجاه هذه الرؤية». وقال بوش في خطاب القاه في الرابع من ابريل ان «الخطوط العريضة للتوصل لتسوية عادلة واضحة وهي وجود دولتين هما اسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا الى جنب في سلام وامن». ومن جهته قال خافيير سولانا المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عند وصوله لحضور الاجتماع الشهري لوزراء خارجية الدول الاعضاء بالاتحاد والمقرر ان تسيطر عليه ازمة الشرق الاوسط «من المحزن ان تتدخل السياسة الداخلية لحزب سياسي في عملية احلال السلام». «كلنا نسعى لاحلال السلام... والجميع اعترف بأن الحل الوحيد لاحلال السلام يكون عبر اقامة دولة للفلسطينيين. من المؤسف ان تزيد السياسة الداخلية من صعوبة هذه العملية». وكرر جاك سترو وزير الخارجية البريطاني تصريحات سولانا قائلا «هناك اعتراف في شتى انحاء الشرق الاوسط بما في ذلك في اسرائيل بأن الحل الوحيد الآمن للصراع في الشرق الاوسط يتمثل في اقامة دولتين.. دولة اسرائيل الآمنة جنبا لجنب مع دولة فلسطينية ديمقراطية تتمتع بكل المقومات». الوكالات