ناقش الرئيس العراقي صدام حسين خلال لقائه مع نخبة من رجال الفكر العراقيين، سبل إزالة المعوقات التي تقف حائلاً دون انتشار مؤلفاتهم والمنتج الثقافي والأدبي العراقي، كما حثهم على الوصول الى العالمية. وأشار صدام، والذي مازالت مظاهر الاحتفال بعيد ميلاده الخامس والستين مستمرة في العراق، وعلى استحياء في هذا الصدد إلى بعض المشاكل التي واجهت قصة «زبيبة والملك» وهي «رواية لكاتبها» يعتقد ان الرئيس العراقي نفسه هو مؤلفها الحقيقي. وقد نقلت قناة العراق الفضائية وقائع لقاء صدام بالصفوة الادبية العراقية حيث أكد لهم ان القائد لا يمكنه أن يرتقي بشعبه إلا إذا كان هو نفسه «جزء حي من الشعب» أو نبضه الحي.وشدد على ضرورة إزالة العقبات أمام انتشار العمل الادبي العراقي محليا وعربيا ودوليا والارتقاء به إلى مصاف العالمية. ودعا صدام وسائل الاعلام المحلية إلى تقديم الاعمال الادبية العراقية دون أن تصيب المستمع أو المشاهد بالضجر لانه «يمل من الكلام الطويل وحتى الخطاب السياسي الطويل..» وكذلك إبرام عقود مغرية مع ناشرين عرب وغير عرب «لاختراق الجدار» فهناك اهتمام كبير بحيازة كل ما يتم إنتاجه أدبيا «في بغداد» وعن طريقها. وأكد أن وزارة الثقافة والاعلام مستعدة وفي حدود إمكانياتها التي تحددها القيادة لدعم المنتج الثقافي والكاتب العراقي الذي يريد نشر أعماله الجيدة في حدود خمسة آلاف نسخة أولية مثلا «وبعد كده تطبع ما بدك..» كما دعا صدام الكتاب إلى «الالتزام بالعنوان» الذي يختارونه وتوفير المعلومة خلال السياق الادبي. أ.ف.ب