أكد نائب وزير الداخلية السعودي الأمير احمد بن عبدالعزيز ان التعاون القائم بين المملكة والعراق قديم وسيستمر قائلاً ان العراق بلد شقيق نعتز ، به ونهتم بأموره ونأمل في اصلاحها بما يرضي الجميع وجاءت تصريحات الوزير متزامنة مع زيارة وزير التجارة العراقي للرياض والإعلان عن عقود بقيمة 64 مليون دولار بين شركات سعودية وعراقية. وقال الأمير أحمد في تصريحات صحفية ادلى بها أمس الأول في الرياض ان التعاون القائم بين العراق والسعودية منذ القدم وسيستمر متمنيا ان تمر هذه المرحلة على خير وان تكون فيها الفائدة للعراقيين أنفسهم بالدرجة الأولى والعرب جميعا. وعن مدى تحسن العلاقات مع العراق وتأثيرها فى تسليم خاطفي الطائرة السعودية الموجودين في العراق للسعودية قال الامير احمد لا اعتقد ان احدا يرضى بالخطف او يقبل به او يعين عليه وان الخاطفين ارتكبوا خطأ كاد ان يتسبب في كارثة في حياة الاخرين فيجب ان يلقى المخطيء جزاءه قريبا او فيما بعد. وحول زيارة وزير الصناعة العراقي ميسر رجا شلاح للسعودية للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ 17 للمجلس الوزاري للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين التي تعقد بالرياض يومي 14 و15 من مايو الجاري وهل هي بداية لعودة العلاقات الطبيعية بين السعودية والعراق قال الأمير احمد ان العراق بلد شقيق نعتز به ونهتم بأموره ونشعر بمشاعره ونأمل ان تصلح امور العراق بما يرضى الجميع. واعرب الوزير السعودي من جهة اخرى عن امله في ان لا يكون للسعودية اسرى في جوانتانامو مؤكداً ان بلاده تناصر المظلومين من المعتقلين السعوديين في القاعدة الكوبية أو في أي بلد آخر. وفي اطار التعاون السعودي العراقي ذكرت مصادر سعودية ان العراق خصص هذا العام عقودا بقيمة 7،64 مليون دولار لشركات سعودية ونقلت مصادر تجارية عن صحيفة «الوطن» قولها ان شركات خاصة سعودية حصلت في الاسبوعين الماضيين على عقود بقيمة 49 مليون دولار. وتتزامن زيادة اهتمام شركات سعودية بالسوق العراقية مع بدء تحسن العلاقات بين البلدين بعد القمة العربية الاخيرة التي عقدت في بيروت في نهاية مارس الماضي. الوكالات