أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم «متعاطفون مع تنظيم القاعدة» مسئولية تفجير عبوة ناسفة قرب منزل رئيس الوزراء اليمني عبدالقادر باجمال يوم الخميس الماضي، كما هددت بتنفيذ عمليات انتحارية في حال عدم الافراج عن 173 معتقلاً في صنعاء. وقالت الجماعة في بيان أرسل السبت الماضي عبر البريد الالكتروني إلى وسائل إعلام محلية «نحن المتعاطفون مع تنظيم القاعدة نعلن مسئوليتنا عن الانفجار الذي وقع في منزل رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال عند الساعة الخامسة» من يوم الخميس الماضي. وبحسب البيان، الذي اعتادت المجموعة على إصدار مثله بعد تفجيرات وقعت في العاصمة صنعاء خلال الشهرين الماضيين، فإن منزل اللواء علي منصور رشيد نائب رئيس الجهاز المركزي للامن السياسي (المخابرات)، الذي يقع بالقرب من منزل باجمال كان المستهدف من الهجوم. وقال البيان ان الجماعة استهدفت منزل رشيد لانه «الرجل المكلف بتعذيب المجاهدين داخل السجن في الجهاز المركزي للأمن السياسي». وقالت الجماعة انها ستشن «عمليات فدائية استشهادية.. إذا لم نسمع عن خروج إخواننا المجاهدين المسجونين في.. الامن السياسي البالغ عددهم 173 مجاهداً». وأعطت مهلة «مفتوحة» للسلطات للافراج عن المعتقلين قبل البدء في تنفيذ تهديداتها. وهددت الجماعة، التي لم تكن معروفة من قبل، أن سلسلة التفجيرات تلك «هي الاخيرة من دون دماء ولا خسائر بشرية». وأنها كانت «رسائل فقط» وقال البيان: «نحن المتعاطفون مع تنظيم القاعدة نعتقد أن رسالتنا لم تصل بعد إلى المرتدين وفهمنا أخيرا أنه لا يمكن وصول رسالتنا إليهم إلا بالدم». وتنتهي منتصف ليل السبت ـ الاحد مهلة حددتها الجماعة في بيانات سابقة وهددت فيها بالقيام «بتحويل دفة الحرب إلى الشخصيات السياسية الكبيرة بعمليات استشهادية»، إذا لم يتم الافراج عن أولئك المعتقلين. وتبدي اليمن، تعاونا مع الولايات المتحدة في ملاحقة أنصار مشتبهين لأسامة بن لادن، المتهم الرئيسي بتدبير هجمات 11 سبتمبر الماضي في نيويورك وواشنطن. وتنفذ وحدات مكافحة الارهاب في الجيش اليمني منذ منتصف ديسمبر الماضي حملة ملاحقة في مناطق نائية وسط وشمال البلاد بحثا أعضاء مفترضين في القاعدة. لكن السلطات اليمنية لم تتمكن بعد من اعتقال اثنين من أبرز المطلوبين، قالت إنها تلقت معلومات من السلطات الامريكية تشير إلى ارتباطهما بتنظيم القاعدة، وهما علي قائد سنيان الحارثي ولقبه «أبو علي الحارثي» ومحمد حمدي الاهدل ويكنى «أبو عاصم الاهدل».