وفيما يلى نص البيان الذى اصدره الزعماء الثلاثة الرئيسان حسنى مبارك والسورى بشار الاسد والامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد السعودى فى ختام قمتهم فى شرم الشيخ الليلة قبل الماضية. عقدت فى شرم الشيخ يوم السبت الموافق الحادى عشر من مايو الحالى قمة ثلاثية ضمت كلا من السيد الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية والسيد الرئيس بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية وصاحب السمو الملكى الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى عهد المملكة العربية السعودية. وقد تدارس الزعماء الثلاثة الاوضاع الدولية والاقليمية وخاصة الوضع الخطير فى الاراضى الفلسطينية المحتلة وتداعياته على أمن المنطقة والعالم كما تدارسوا موقف الولايات المتحدة الامريكية ازاء المستجدات فى المنطقة والاحداث الراهنة فى الاراضى الفلسطينية المحتلة على ضوء العرض الذى قدمه صاحب السمو الملكى الامير عبدالله بن عبدالعزيز عن نتائج زيارته الهامة الى الولايات المتحدة الامريكية ومحادثاته مع الرئيس الامريكى جورج بوش وكبار المسئولين فى الادارة الامريكية. وأكد الزعماء الثلاثة تمسكهم بمبادرة السلام التى أقرتها القمة العربية العادية الاخيرة فى بيروت وأن هذه المبادرة هى الاساس لاى تحرك عربى من أجل تحقيق السلام العادل والشامل المنشود فى اطار الشرعية الدولية وأكدوا مجددا الرغبة الصادقة للعرب في السلام ورفضهم العنف فى جميع أشكاله. وحيا الزعماء الثلاثة صمود الشعب العربى الفلسطينى وأشادوا بانتفاضته الباسلة فى وجه قوات الاحتلال الاسرائيلى وآلاتها العسكرية التدميرية ونددوا بالمجازر التى يرتكبها الاحتلال بحق الاطفال والنساء والشيوخ من دون رادع انسانى أو قانونى.. وأدان الزعماء بشكل خاص ما قامت به اسرائيل فى جنين. واكدوا ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة المتعلقة بارسال لجنة تقصى الحقائق حول جرائم الحرب التى ارتكبت فى جنين. كما أكد الزعماء الثلاثة ضرورة متابعة العمل لتعزيز التضامن العربى فى جميع المجالات صونا للامن العربى انطلاقا من الحفاظ على المصالح العليا للامة العربية والاسلامية وايمانا بمباديء وأهداف ميثاق جامعة الدول العربية. ووجه الزعماء الثلاثة دعوة لجميع دول العالم المحبة للسلام للوقوف الى جانب الحق العربى الذى أقرته الشرائع الدولية وممارسة الضغط على اسرائيل للانسحاب من جميع الاراضى العربية المحتلة ليتحقق السلام العادل والشامل بالمنطقة. واتفق الزعماء الثلاثة على متابعة الاتصالات والمشاورات فيما بين دولهم والدول الشقيقة والصديقة. أ. ش. أ