في أقوى اشارة على المشكلة التي تواجه أوروبا عقب التوسط لإنهاء حصار كنيسة المهد، وايواء 13 مبعداً فلسطينياً، يبحث اجتماع مجلس الشئون العامة للاتحاد الأوروبي غداً الاثنين في بروكسل طلباً اسرائيلياً محتملاً بتسليمهم. وأكدت الخارجية اليونانية أمس ان تسليم المبعدين مسألة قضائية، مستبعدة تماماً اعتقالهم. وقال المتحدث باسم الوزارة بانوس بيجليتيس لوكالة «فرانس برس» ان «تسليم الفلسطينيين مسالة قضائية ستبحث الى جانب سلسلة من القضايا الاخرى التي تتعلق، على سبيل المثال، بالوضع القانوني للفلسطينيين وأمنهم في بلدان الاستقبال، الاثنين في بروكسل». واضاف ان الفلسطينيين ال13 «لم يرتكبوا جنحا في الاراضي الاوروبية ولم توجه اليهم اي تهمة في اوروبا». وفي حين ان وضع المبعدين ال13 لا يزال غير اكيد لدى نقلهم الى الدول الاوروبية التي ستستضيفهم، اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز امس الأول ان بلاده تحتفظ بحق طلب تسليم المبعدين. وقد اعلنت اليونان أمس الأول انها ستستقبل بعض المبعدين. وفيما يتعلق بظروف اقامتهم في اليونان اعلن رئيس الوزراء اليوناني كوستاس سيميتيس ان السلطات اليونانية تعتبر ان الفلسطينيين يجب ألا يعتقلوا، معتبرا ان اعتقالهم «امر لا معنى له». واضاف بيجليتيس ان «شروط وضمانات امن الفلسطينيين ستتقرر غداً» مؤكدا ان اقامتهم في اليونان ستكون «مؤقتة» الى ان تبدي دولة أخرى استعدادها لاستقبالهم. وقال ان «اوروبا ارادت تسهيل وتقديم حل مؤقت للوضع، وقد يكون بوسع دولة اخرى، ليست اوروبية بالضرورة، لكن في الشرق الاوسط استقبالهم في وقت لاحق». أ.ف.ب