فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس طوقاً أمنياً شاملاً على بيت لحم بعد إعادة انتشارها في أعقاب إنهاء حصار كنيسة المهد، فيما انشغلت الأوساط الوطنية والمسيحية بتطهير الكنيسة وتحضيرها لإقامة أول قداس وفتح أبوابها للمرة الأولى منذ 39 يوماً، واكمال اصلاح ما دمره القصف والحصار الاسرائيلي. وذكرت قناة فلسطين التلفزيونية الفضائية ان رجال الشرطة والأمن الفلسطينى انتشروا للقيام بمهامهم المعتادة فور انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلى. وقال العميد علاء حسنى مدير عام الشرطة الفلسطينية فى محافظة بيت لحم ان رجال الشرطة بدأوا مهامهم كالمعتاد فى أرجاء المحافظة فيما أعلن رسميا أن الدراسة استؤنفت فى كافة مدارس محافظة بيت لحم دون استثناء كما عادت المؤسسات والدوائر الرسمية والعامة الى أعمالها المعتادة اعتبارا من صباح أمس. وواصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس فرض طوق أمني شامل على منطقة بيت لحم، رغم اعلان انسحابها رسمياً وانهاء حصار كنيسة المهد. ووسط انخراط كل رجال الكنيسة وبمساعدة المسيحيين من سكان بيت لحم في تنظيفها، قام البطريرك ميخائيل سابا بطريرك اللاتين بزيارة لكنيسة المهد أمس للمرة الأولى بعد انهاء حصارها معرباً عن سعادته لإعادة فتح أبوابها للزوار. ودقت أجراس الكنيسة فجر أمس عقب انسحاب القوات الاسرائيلية بنصف ساعة. وتم تطهير الكنيسة من المهملات وبقايا الطعام، حيث قطع جيش الاحتلال المياه عنها لمدة 39 يوماً. وبدأت عمليات اصلاح الدمار الذي لحق بالكنيسة جراء القصف والحصار الاسرائيلي. الوكالات