طالبت أحزاب لبنانية السلطات بضرورة الكشف عن مصير رمزي عيراني أحد المسئولين بحزب القوات اللبنانية المسيحي المحظور والذي اختفى في ظروف غامضة منذ ثلاثة أيام في العاصمة بيروت. وفي بيان مشترك نشرته الصحف اللبنانية أمس استنكرت قطاعات المهندسين في هذه الاحزاب والتجمعات، ومنها المعارض للحكم في لبنان وللوجود السوري على ارضه والموالي لهما، اختفاء زميلها عضو نقابة المهندسين رمزي عيراني رئيس دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب لحزب القوات اللبنانية. وطالبت «السلطات والاجهزة الامنية والقضائية بالاسراع في كشف ملابسات هذا الحادث الذي يذكر بأساليب الحرب في لبنان». وأكدت مصادر قضائية ان عيراني «ليس موقوفا لدى اي من اجهزة الامن اللبنانية» وذلك بعد اتصالات اجراها النائب العام التميزي القاضي عدنان عضوم عقب تلقيه مراجعة بشأن عيراني من زوجته ومن نقابة المهندسين. ومن ابرز الموقعين على البيان احزاب المعارضة المسيحية (الكتلة الوطنية، الوطنيون الاحرار، التيار الوطني الحر، القوات اللبنانية) اضافة الى الحزب التقدمي الاشتراكي بقيادة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وتيار المستقبل التابع لرئيس الحكومة رفيق الحريري وحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا والحزب السوري القومي الاجتماعي وحركة امل الشيعية المقربين من سوريا. وكان وفد من طلاب القوات اللبنانية قد حث امس الأول البرلمان اللبناني في مذكرة سلمها الى امين السر على التحرك للكشف عن مصير عيراني «الملتزم خط القوات اللبنانية وقضية سمير جعجع» قائدها الذي يقبع في السجن منذ العام 1994 وينفذ عدة احكام بالسجن مدى الحياة. يذكر ان زوجة عيراني ابلغت الاربعاء الماضي النيابة العامة التمييزية باختفاء زوجها بعد مغادرته مركز عمله في بيروت وطالبت بكشف ملابسات اختفائه وهوية خاطفيه وملاحقتهم واحتفظت بجميع الحقوق في حال كان معتقلاً أمام أية جهة. رويترز