زعم المؤتمر الوطني العراقي (معارضة) ان حكومة بغداد حشدت قوات على خطوط التماس مع كردستان العراق استعدادا «لاعتداء جديد» على مدينتي السليمانية، واربيل لكن مصادر الحزب الديمقراطي الكردستاني قللت من أهمية هذه الحشود باعتبارها تحركات عادية.. واعلن المؤتمر الوطني العراقي الذي يقدم نفسه على انه ابرز تحالف للمعارضة في بيان «ان سلطات النظام الدكتاتوري الحاكم في بغداد قامت خلال الايام الثلاثة الماضية بارسال قطعات عسكرية كبيرة معززة بالدروع والدبابات والمدفعية الثقيلة الى خطوط التماس مع اقليم كردستان العراق» الذي يخرج عن سيطرة بغداد منذ 1991. واضاف البيان الذي وصلت نسخة منه لوكالة فرانس برس «ان هذه القطاعات تقوم بالانتشار وحفر مواقع ذات طابع هجومي وهي توحي بوجود نيات مبيتة للنظام بارتكاب عدوان جديد على مدينتي السليمانية واربيل». وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني في لندن دلشاد ميران «ان القوات العراقية انتشرت فعلا على خطوط التماس مع كردستان، ولكنه اعتبر ذلك «اجراءات احترازية عادية بسبب التهديدات الامريكية» بشن هجوم عسكري ضد العراق. واضاف ميران «لا شيء يدل على ان هذا الوجود العسكري العراقي يهدف الى شن هجوم» ضد المدن الكردية. وتعذر الاتصال بالاتحاد الوطني الكردستاني للتحقق من هذا الامر. وكان الجيش العراقي قام عام 1996 بعملية توغل في المناطق الشمالية، رسميا، لدعم الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد الاتحاد الوطني الكردستاني الذي اتهمته بغداد بالتورط في مؤامرة امريكية لتقسيم العراق. وتقع مدينة السليمانية تحت سيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني فيما يسيطر على مدينة اربيل، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني. أ. ف. ب