اتجه البيت الأبيض لرفع الحظر على استيراد النفط العراقي في حين بدأت بغداد تحميل أول قافلة بالخام بعد مرور يومين على رفع الحظر على مبيعاتها دعما للشعب الفلسطيني. فقد ذكر مسئول بوزارة الخارجية الامريكية لرويترز ان حكومة بوش ستحث المشرعين على حذف تعبيرات من تشريع للطاقة تحظر استيراد الولايات المتحدة نفطا من العراق. وقال المصدر لاننا موقعون على برنامج النفط مقابل الغذاء فان مقاطعة استيراد النفط يضر حقا بالشعب العراقي الذي عانى بالفعل. وتعارض حكومة بوش الحظر على الواردات لانه يخالف مبدأ مساندة البيت الابيض لمد العمل ببرنامج الامم المتحدة للنفط مقابل الغذاء الذي يمكن العراق من شراء اغذية وأدوية واحتياجات اخرى للشعب العراقي. ويدور في الاوساط الامريكية حالياً جدل بشأن واردات الولايات المتحدة من النفط العراقي، لكن الاتجاه الغالب يؤيد استمرار استيراد الخام العراقي وسط تأكيد شركات النفط الكبرى انها ستواصل شراء الخام العراقي. على صعيد متصل اقترحت صحيفة «بابل» أمس انشاء جامعة جديدة لتكنولوجيا النفط يمكن ان تصبح «منبرا» لدول نفطية تحتاج الى «الاستقلالية في صناعتها النفطية». وقالت الصحيفة انه «آن الاوان لان يكون لدينا مؤسسة علمية اكاديمية تعنى بشكل دقيق ومتطور بعمليات استكشاف النفط وصناعته وتسويقه تحت اسم جامعة صدام لتكنولوجيا النفط». واضافت ان هذه الجامعة «يمكن ان تكون منبرا علميا نفطيا ليس للعراق حسب بل للعرب ودول نفطية كثيرة هي بأمس الحاجة لان تكون لها استقلاليتها في صناعتها النفطية». ورأت الصحيفة ان موضوع النفط يأتي «في مقدمة المسائل الاكثر اهمية في تحديد شكل ومضمون استقلال البلدان المنتجة للنفط الذي سيبقى مهما لعقود مقبلة اثبتت الاحداث انها لن تكون قصيرة». ويأتي اقتراح الصحيفة بعد ايام من دعوة الرئيس صدام حسين العرب الى «النظر الى موارد النفط على انها جزء من استحقاقهم وعملهم وثروتهم وتحويل موارد النفط الى ما يجعل كل ابناء الوطن يرتفعون بقدراتهم الى الاعلى ويعينون اشقاءهم». الوكالات